* وإن شكرك عندي لا انقطاع « 1 » له *
ثم أرتج علىّ النصف الآخر ، فأقمت حولين كريتين ، ثم سمعت عربيا في المسجد الحرام يذكر ( لبنان ) ، فقلت له : أيّ شيء ( لبنان ) ؟ قال : جبل بالشأم .
ففتح عليّ فقلت :
وإنّ شكرك عندي لا انقضاء له * ما دام بالجزع من لبنان جلمود
2014 حدثنا الزبير ، حدثني محمد بن الحسن قال : أذن إبراهيم بن هشام إذنا عامّا ، فدخل عليه النّصيب فأنشده مديحا له ، فقال إبراهيم بن هشام : ما هذا بشيء ، أين هذا من قول أبي دهبل لصاحبنا ابن الأزرق :
إن تغد من منقلي نخلان مرتحلا * يبن من اليمن المعروف والجود
قال : فغضب النّصيب ، فخلع عمامته فطرحها ، وبرك عليها بين يديه ، ثم قال :
كأين تأتونا برجل مثل ابن الأزرق ، نأتكم بمديح أجود من مديح أبي دهبل .
2015 وهلك عبد اللّه الأزرق بتهامة ، فرثاه أبو دهبل فقال :
لقد غال هذا القبر من بطن عليب * فتى كان من أهل النّدى والتكرّم
فتى كان فيما ناب يوما هو الفتى * ونعم الفتى للطّارق المتيمم
2016 وأمّه : أم الحكم بنت حريث بن سليم بن عش بن لبيد ، من بني عذرة .
2017 وكانت عمّته : أم عبد اللّه بنت الوليد بن عبد شمس عند عثمان بن عفان ، فولدت له : سعيدا ، والوليد . ابني عثمان بن عفان .
2018 وأمّها : أسماء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : ( لا انقضاء ) . وتحتها ( س ) .