ليهنئ مدركا أن قد تركنا * له ما بين جرثم والعناب
إذا حالت جبال البشر دوني * ومات الضغم وانقطع العتاب
فقال مدرك حين سمع هذا : لا يهنيني ، ولكن يجدع أنفي :
1914 حدثنا الزبير قال : وجدت كتابا بخطّ الضحّاك بن عثمان : قال بشر ابن قطبة بن سنان بن الحارث بن جندمان « 1 » بن نوفل بن فقعس ، يوم عقربا بالعرض من اليمامة ، وهو مع خالد :
* لقد طرقت ليلاك لا حين مطرق *
ولم يكن نصفه عنده .
شروخا وشعثا يضربون على التّقى * بأمر الرّسول كلّ شهباء فيلق
/ ( 288 ) لعمرك ما أهل الأقيداع بعد ما * بلغت أباض العرض منّي بمخلق
فأصبحت أغدو في سريّة خالد * على شطبة قد ضمّها الغزو خيفق
نقاتل من أفناء بكر بن وائل * قبائل تخدي في حديد ويلمق
إذا قال سيف اللّه كرّوا عليهم * كررنا ولم نحفل وصاة المعوّق
أقول لنفسي بعد ما زف رألها * رويدك لمّا تشفقي حين مشفق
رويدك حتّى تعرفي عمّ تنجلي * غمامة هذا العارض المتألّق
وكوني مع الرّاغي وصاة محمّد * وإن كذبت نفس المنافق فاصدقي
1915 حدثنا الزبير « 2 » : حدثني محمد بن الحسن ، حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ،
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والمخطوطة وفي « جمهرة النسب » لابن الكلبي - ( ط العظم - ) ( الحندمان ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : ( أول مرة يأتي الخبر بغير ( قال ) ) .