1910 وفي ذلك يقول رجل من بني أسد بن خزيمة :
لعمرك ما أهل الأقيداع بعد ما * بلغت أباض العرض منّي بمخلق « 1 »
إذا قال سيف اللّه كرّوا عليهم * كررنا ولم نحفل وصاة المعوّق
1911 ووجدت كتابا بخط الضحّاك بن عثمان الحزاميّ ، يذكر فيه : أن خالد ابن الوليد أمر مناديا يوم البطاح ، يوم أصاب بني أسد في الردّة وهم مع طليحة بن خويلد ، فنادى فيهم خالد بعد الهزيمة : من أسلم على ماء ونصب عليه مسجدا فهو له . فابتدر بنو أسد ( جرثم ) ، وهو أفضل مياههم ، فسبقت إليه فقعس الناس .
1912 فذكر ذلك أبو محمد الرجّاز الفقعسيّ فقال :
أفي حفر السّوبان أصبح قومنا * علينا غضابا كلّهم يتجرّم
فقد يحفر الإخوان بالحقّ بينهم * ويلتقط العاريّة المترسّم
سبقنا إليها يوم بويع خالد * وحفر البطاح فوق أرجائه الدّم
خطفنا بأطراف الرماح ركيّها * وأرجاءها والماء « 2 » خال مسدّم
وجاء بنو الحلّاف قودا فلم يكن * علينا لهم في جوّها متقدّم
وقلنا لهم إنّ الجواء أمامكم * وشرجا له الصحراء والمتثلّم
فإن تأتنا الصّيداء نأت عشيرهم * وريّا ولا يقصوا « 3 » ولا نتهضّم
وإن تدعهم عنّا ديار ونيّة * فخطّ لهم بالرّشد حيث تيمّموا
1913 وفي جرثم يقول مرّة الأسديّ ، حين لحق بالشأم :
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( انظر رقم 1914 ) .
( 2 ) في المخطوطة ( والمال ) وما هنا في الأصل .
( 3 ) في الأصل : ( ولا يقصى ) . وفي هامشه : ( ولا يقصوا ) .