ثم ذكر مجلسه فانتبه ، فقطع البيت ، فقال له عمران : ( لا عليك ، فإنما كانت زوجته ) .
1804 حدثنا الزبير قال : قال عمّي مصعب بن عبد اللّه : وفيها يقول الحارث ابن خالد :
أقوى من آل ظليمة الحزم * فالعيرتان فأوحش الخطم
أظليم إنّ مصابكم رجلا * أهدى السّلام إليكم ظلم
و ( الخطم ) الذي دون سدرة آل أسيد ، والحرم « 1 » أمامه بيسار عن طريق نخلة .
و ( خطم الحجون ) أيضا يقال له : ( الخطم ) ، وليس الذي عنى الحارث بن خالد .
و ( العيرة ) الجبل الذي عند الميل على يمين الذاهب إلى منى ، و ( العير ) الجبل الذي يقابله فهما ( العيرتان ) اللتان عنى الحارث بن خالد . وليس بالعير والعيرة اللتين عند مدخل مكة ممّا يلي فخّ .
1805 وأخوه : عكرمة بن خالد ، روي عنه الحديث . وكان من وجوه قريش .
1806 وأمّه : أم سعيد « 2 » بنت كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو ابن عقيل بن كعب .
1807 وكانت عند عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد ، ولدت له : إدريس الأصغر ، الذي صار إلى المغرب ، وسليمان ، وعيسى ، بني عبد اللّه بن حسن .
1808 حدثنا الزبير قال : حدثني يعقوب بن عبد اللّه قال : حدثني عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن حسن : أن عبد اللّه بن حسن تزوّج هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه ابن زمعة ، وهو يومئذ مقلّ لا مال له ، وهو في ولاية عمّه زيد بن حسن هو وإخوته .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي المخطوطة : ( وفي « معجم ما استعجم » - 504 - الحزم . بالزاي ) .
( 2 ) في هامش المخطوطة : ( انظر مصعب ص 315 ( معبد ) ) .