1797 حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن الضحاك ، عن أبيه قال : كان الحجاج بن يوسف وأبوه في جيش حبيش بن دلجة ، حيث لقى حنتف بن السّجف بالرّبذة ، وجّهه عامل عبيد اللّه بن الزبير من البصرة ، حيث أمره بذلك ابن الزبير ، حيث سمع بمسير حبيش بن دلجة القينيّ ، فلقيه حنتف بن السّجف بالرّبذة ، فهرب ذلك اليوم حجاج وأبوه مترادفين على فرس .
1798 وكان الحارث بن خالد خطب في مقدمه دمشق ، عمرة بنت النعمان ابن بشير الأنصارية ، فقالت :
كهول دمشق وشبّانها * أحبّ إليّ من الجاليه
لهم ذفر كصنان التّيو * س أعيى على المسك والغالية
فقال الحارث :
ساكنات العقيق أشهى إلى النّفس من الساكنات دور دمشق
يتضوّعن إن تطيّبن بالمسك صنانا كأنه ريح مرق
ورواهما بعض علماء قريش للمهاجر بن خالد ، وقال « 1 » :
* لنساء بين الحجون إلى الحثمة *
1799 وهو الذي يقول :
كأني إذا متّ لم أضطرب * تزين المخيلة أعطافيه
ولم أسلب البيض أبدانها * ولم يكن اللّهو من شانيه
1800 و ( الحجون ) مقبرة أهل مكة ، وجاه « 2 » بيت أبي موسى الأشعريّ .
و ( الحثمة ) صخرات مشرفات في ربع عمر بن الخطّاب .
هامش
( 1 ) في هامش المخطوطة : ( تمام البيت من « العقد الثمين » 4 / 12 : في مقمرات ليل وشرق وفي « معجم ما استعجم » - 428 - للحارث بن خالد وتمامه : أشهى من نسوة في دمشق ) .
( 2 ) كذا في الأصل وفي هامش المخطوطة : ( « معجم ما استعجم » - 428 - ( تجاه دار ) ) .