1801 حدثنا الزبير قال : حدثني مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير قال : كانت أمّ عبد الملك بنت عبد اللّه بن خالد بن أسيد ، عند الحارث بن خالد ، فله منها : فاطمة بنت الحارث ، وأخواها لأمّها : محمد ، وعمران ، ابنا عبد اللّه ابن مطيع بن الأسود / ( 274 ) وفيها يقول الحارث بن خالد :
يا أمّ عمران ما زالت وما برحت * بنا الصّبابة حتى مسّنا الشّفق
والقلب تاق إليكم كي يلاقيكم * كما يتوق إلى منجاته الغرق
أدنتك « 1 » شيئا قليلا وهي خائفة * كما يمسّ بظهر الحيّة الفرق
1802 حدثنا الزبير قال : قال عمي مصعب بن عبد اللّه : يريد بقوله :
* تاق إليكم كي يلاقيكم *
تائق « 2 » ، قال اللّه عزّ وجل :
عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ
[ سورة التوبة : 109 ] ( هار ) من ( هائر ) وقال ضرار بن الخطّاب الفهريّ ، ثم المحاربيّ ، في يوم أحد ، وشهدها مع المشركين :
القوم أعلم لولا مقدمي فرسي * إذ جالت الخيل بين الجزع والقاع
ما نال منّا بجنب الجرّ من أحد * أصوات هام تزقّى أمرها شاع
يريد بشاع : شائع ، وإنما نزل القرآن بلسان قريش . وقال بعض الشعراء :
فلو أنّي رميتك من قريب * لراعك من دعاء الذئب عاق
يريد : عائق .
1803 قال مصعب بن عثمان : أنشد رجل وعمران بن عبد اللّه بن مطيع جالس :
* يا أمّ عمران ما زالت وما برحت *
هامش
( 1 ) وفي هامش المخطوطة : ( « العقد الثمين » 4 / 13 : تؤتيك ) .
( 2 ) وفي هامش المخطوطة : ( قرأتها استظهارا ) .