تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وكان على أهل المدينة عبد العزيز بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان ، « 1 » استعمله عليهم عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك . « 2 » وقتل مع حمزة ابنه عمارة بن حمزة . « 3 » [ فيقال : إنّ عمارة أعرق الناس في القتل ، قتل هو وأبوه بقديد ، وقتل مصعب بن الزّبير بدير الجاثليق ، « 4 » وقتل الزّبير بوادي السّباع ، « 5 » وقتل العوّام بعكاظ ] « 6 » 583 - حدثنا الزبير قال : حدثني غير واحد من أصحابنا - منهم : محمد بن الضحاك الحزاميّ ، عن أبيه ، ومحمد بن محمّد بن أبي قدامة العمريّ ، عن محمّد ابن طلحة ، قالوا : كان حمزة بن مصعب وابنه عمارة يوم وقعة قديد ، على حوض
هامش
( 1 ) ( عبد العزيز بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفان ) ، قتلته الحرورية بقديد ، ( انظر « نسب قريش » للمصعب و « شرح نهج البلاغة » . ( 2 ) ( عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان ) ، وكان في الأم هنا : ( عبد الواحد بن سليمان بن عبد اللّه ) ، وهو خطأ لا شك فيه ، وكان ( عبد الواحد ) ، واليا لمروان بن محمد على مكة والمدينة ، وقتله صالح بن علي ، انظر « نسب قريش » للمصعب . ( 3 ) الآتي بين القوسين ، نقلته من موضعه في الأم ، وكان فيها بعد تمام الخبر التالي رقم : 583 ، وإنما فعلت ذلك لأن كاتب النسخة الأم كتب في هامشها ما يوجب ذلك ، وإن كان ما كتبه قد جار عليه القص ، فغمض علي ، وعلى غيري ، قراءة ما كتب . ولأني وجدت المصعب في « نسب قريش » ، ساق هذا الخبر ، وقال بعده : ( فيقال إن أعرق الناس في القتل : عمارة بن حمزة بن مصعب بن الزبير ، يقال : قتل له أربعة آباء في الإسلام ) . وهذا ما استطعت أن أقرأه من هامش الأم : ( يقدم هذا الخبر . . . إلى بعد الشعر . . . القافية إلى عكاظ . . عليها . . . آخر الشعر . . . ) ، ولا أدري ما ذا أراد ، وكان حسبي منه قوله : ( يقدم ) ، فقدمت . ( 4 ) ( دير الجاثليق ) ، غربي دجلة ، قرب بغداد ، وعنده كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير . ( 5 ) ( وادي السباع ) ، من نواحي الكوفة . [ البصرة بقرب بلدة الزبير ] ( ح ) . ( 6 ) قد ذكرت آنفا قول المصعب في « نسب قريش » ، مكان هذا التفصيل : ( يقال : قتل له أربعة آباء في الإسلام ) ، وهذا مشكل ، لأن ( العوام بن خويلد ) ، لم يقتل في الإسلام ، بل قتل بعكاظ في الجاهلية ، كما قال الزبير ، وكأن صواب العبارة : ( قتل له أربعة آباء ، ثلاثة في الإسلام ، وواحد في الجاهلية ) . وفي « الجمهرة » لابن حزم : ( أعرق الناس في القتل عمارة بن حمزة ، قتل يوم قديد ، ابن المصعب بن الزبير بن العوام بن خويلد ستة في نسق قتل جميعهم مقبلا غير مدبر ) . وانظر « المعارف » لابن قتيبة .