حلست على وجناء جلس فأدركت * به الرّكب مرداه عنانهما صهب « 1 »
على شرف البيداء حتى تطخطخ ال * ظّلام ودون الليل من طخية جلب
فقلت ألا نلهو وقد كان قبلنا * من الناس في الإسلام ذو آية يصبو
فإنّ منى منّا ومنكم لموعد * إذا ضربت حمر القباب به كعب
ومن ولد عاصم بن عمر بن الخطّاب : أبو بكر ، ولى القضاء في أيام المنصور لمحمّد ابن خالد بن عبد اللّه القسري بالمدينة ؛ وعبيد اللّه ، روى عنه الحديث ؛ وعبد اللّه ، روى عنه الحديث ، بنو عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب ، وأمّهم وأمّ إخوتهم زيد ، ومحمّد ، وعبد الرحمن ، وعاصم ، بنى عمر بن حفص : فاطمة بنت عمر بن عاصم ابن عمر بن الخطّاب ، ولأمّ ولد . وكان بنو « 2 » عمر بن حفص قد كانت لهم « 3 » هيبة ، ومروءة ، وفضل في الدين ؛ وكانت لهم أخلاق جميلة وسيماء حسنة ؛ قال بعض من رآهم : « إنّهم ليذكّروننى بالنذر الأولى » . وكانوا يجلسون إلى نافع مولى ابن عمر في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الروضة ؛ وكان مالك بن أنس يجلس معهم عند نافع في حياة نافع وبعد موته ؛ وفي مجلسهم سمع مالك بن أنس من صدقة بن يسار « 4 » المكّى ، وكان صدقة بن يسار إذا قدم من مكّة ، يجلس في حلقة نافع ؛ وعبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر بن حفص بن عاصم ، ولى قضاء المدينة لأمير المؤمنين هارون ؛ وأخوه القاسم بن عبد اللّه ، روى عنه الحديث ، وأمّهما : حفصة بنت أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب .
ومن ولد المجبّر بن عبد الرحمن الأصغر بن عمر بن الخطّاب : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن المجبّر بن عبد الرحمن الأصغر ، ولى قضاء مصر
هامش
( 1 ) حلست : وضعت الحلس ، وهو بكسر الحاء ، وهو كل شيء ولى ظهر البعير تحت الرحل والقتب . والجلس ، بفتح الجيم : الناقة الوثيقة الجسيمة . وفي سائر البيت تحريف .
( 2 ) في الأصل « بنى » .
( 3 ) في الأصل « له » .
( 4 ) في الأصل « ياسر » ، وهو خطأ . وانظر ترجمة « صدقة بن يسار » في التهذيب .