تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب نسب قريش — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
زارتك من يثرب في حوارين
في منزل كنت به تكونين
وأمّها : أمّ سلمة بنت عبيد اللّه بن عمر بن الخطّاب ؛ ثم خلف عليها عبيد اللّه بن زياد ؛ ثم خلف عليها محمّد بن المنذر بن الزّبير ؛ وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب ، وكان من رواة العلم ، وأمّه : سدرة ابنة يزيد ، من بنى محارب بن خصفة ؛ وعبيد اللّه ، وسليمان ، ابنا عاصم بن عمر بن الخطّاب ، وأمّهما : عائشة ابنة مطيع بن الأسود ، قتلا يوم الحرّة في الوقعة ؛ وحفصة ، وأمّ عاصم ، بنتا عاصم بن عمر ، وأمّهما : أمّ عمّارة بنت سفيان بن عبد اللّه بن ربيعة الثّقفى ؛ لما ماتت رقيّة بنت عمر بن الخطّاب عند إبراهيم بن نعيم بن عبد اللّه ، فدفنت بالبقيع ، انصرف به عاصم إلى منزلة ؛ فأخرج إليه عاصم ابنتيه حفصة وأمّ عاصم ، فقال له : « اختر أيّهما شئت ، فإنّا لا نحبّ أن ينقطع صهرك منّا » . قال إبراهيم بن نعيم : « لم يخف علىّ أنّ أمّ عاصم أجمل المرأتين ؛ فتجاوزت عنها وقلت : يصيب أبوها بها رغبة من بعض الملوك ، لما رأيت من جمالها ، وتزوّجت حفصة » . وتزوّج عبد العزيز بن مروان بن الحكم أمّ عاصم بنت عاصم ؛ فولدت له عمر بن عبد العزيز ابن مروان بن الحكم ، وإخوة له ؛ ثمّ هلكت عنده . وهلك إبراهيم بن نعيم عن حفصة بنت عاصم ؛ فتزوّجها عبد العزيز ، وحملت إليه ، وهو بمصر . وكان بأيلة إنسان به خبل ، يقال له شر شمير ؛ فكانت أمّ عاصم مرّت به ، فتعرّض لها ، فأعطته وأحسنت إليه ؛ ثمّ مرت به بعدها حفصة بنت عاصم ، فلم ترفع إليه رأسا ؛ فقال : « ليست حفصة من رجال أمّ عاصم » ، فصارت كلمته مثلا . ولأمّها أمّ عمّارة يقول عاصم بن عمر ، وكانت أمّ عمّارة استأذنته للحجّ ، ثمّ تبعتها نفسه ، فأدركها حين أحرمت ؛ فقال ، وقد أحرم بالحجّ :
ولمّا رأيت أنني غير صابر * وأن فاتنى يا أمّ عمّارة الرّكب
كتاب نسب قريش — صفحة 361 | مصعب بن عبد الله