وميمونة ، وأمّ جميل ، بنات عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصّدّيق ؛ وأمّ سلمة بنت عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر ، تزوّجها واقد بن عبد اللّه ابن واقد بن عبد اللّه بن عمر ، فلها ولده كلّهم ، وأمّها : أمّ ولد .
هؤلاء ولد عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر لصلبه ، وفيهم البقيّة والعدد من ولد عمر بن الخطّاب .
فولد عمر بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر : عبيد اللّه « 1 » بن عمر ، وأمّه : أمّ ولد ، كان من وجوه قريش ، وكان يلي صدقة عمر بن الخطّاب ؛ وكان أمير المؤمنين هارون قد بعث إليه ؛ فقدم عليه بغداد ؛ فولّاه قضاء المدينة ؛ فاستعفى ؛ فلم يعفه ؛ فعرض ليحيى ابن خالد ، فقال : « لا واللّه ما أحسن القضاء ؛ فإن كنت صادقا ، فما يسعكم أن تولّوا من لا يحسن القضاء ؛ وإن كنت كاذبا ، فلا يسعكم أن تولّوا من يكذب ! » فأعفى من القضاء ؛ وكان امرأ صالحا .
ومن ولد عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبد اللّه : عمر الأصغر ، وأمّه : أمّ ولد ، ولى المدينة وكرمان لهارون الرشيد ، واليمامة لعيسى بن جعفر بن المنصور ؛ وأخواه لامّه : أبو بكر ، وعبد الحميد ، ابنا عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر ؛ وإسحاق بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبد اللّه ، وأمّه ؛ الفارعة بنت غرير ( واسم غرير : عبد الرحمن ) ابن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ؛ كان يلي صدقة عمر بن الخطّاب ؛ وكان من وجوه قريش ؛ ومحمّد بن عبد العزيز بن عبد اللّه ابن عبد اللّه ، وهو أكبر ولد عبد العزيز ، وكان من وجوه قريش ، وأمّه : أمة الحميد بنت سلمة بن عبد اللّه بن سلمة بن ربيعة بن أبي أميّة بن المغيرة بن عبد اللّه ابن عمر بن مخزوم ؛ ومن ولده : إبراهيم بن محمّد بن عبد العزيز ، وأمّه فاطمة ابنة
هامش
( 1 ) « عبيد اللّه » بضم العين مصغرا ، وفي الأصل « عبد اللّه » ، وهو خطأ . فإنه مترجم في تاريخ بغداد للخطيب ( 10 : 310 - 311 ) في باب ( عبيد اللّه ) . وروى الخطيب القصة الآتية بإسناده إلى الزبير بن بكار ، عن عمه المصعب .