تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب نسب قريش — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وأمّه : فاختة بنت عدىّ بن قيس بن حذافة بن سعد بن سهم . فولد عبد الرحمن ابن الوليد : عبد اللّه الهبرزىّ الأزرق ، الذي كان أبو دهبل الجمحي يمدحه ؛ وفيه يقول « 1 » :
لا يبعد اللّه عبد اللّه أذكره * عند النّدى أبدا ما هبّت الرّيح
أغرّ من ساكنى البطحاء ألحفه * بالمجد والسّؤدد البيض المناجيح
منتطق حين يدعى غير مكتتم * كالسّيد لم يخفه القيصوم والشّيح « 2 »
وفيه يقول أيضا « 3 » :
عقم النّساء فما يلدن شبيهه * إنّ النّساء بمثله عقم
متقدّم بنعم مخالف قول لا * سيّان منه الوفر والعدم
إنّ الجدود معادن فنجاره * ذهب وكلّ جدوده ضخم
غضّ الكلام من الحياء تخاله * ضنيا وليس بجسمه سقم « 4 »
وهلك عبد اللّه بتهامة ؛ فرثاه أبو دهبل ، فقال « 5 » :
لقد غال هذا القبر من بطن عليب * فتى كان من أهل النّدى والتكرّم « 6 »
فتى كان فيما ناب يوما هو الفتى * ونعم الفتى للطّارق المتيمّم
هامش
( 1 ) راجع « ديوان » أبى دهبل ( ط لندن ، 1910 ) : القطعة 13 ( ببعض الاختلاف في الروايات ) . ( 2 ) انتطق : شد وسطه بالمنطقة ، وهو من أمارات التأهب . و « يدعى » هي في الأصل « أدعى » ، تحريف . والسيد بكسر السين : الذئب . ( 3 ) راجع الديوان المذكور : القطعة 15 . والأغانى ( 6 : 160 ) ، واللسان ( 15 : 306 ) ( 4 ) ضني ، كرضى ، ضني فهو ضن ، أي مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس . ( 5 ) راجع الديوان المذكور : القطعة 17 . ( 6 ) « عليب » بضم العين المهملة وسكون اللام وفتح الياء : موضع بتهامة . وفي الأصل « غالب » ! ولا معنى له هنا ، والتصحيح من معجم البلدان ( 6 : 213 ) والبيت فيه . وهي أربعة أبيات في الأغانى ( 6 : 165 ) .