وأمّ سعيد بنت عبد الرحمن ، ولدت لأبان بن عثمان بن عفّان . وأمّ كلثوم بنت عبد الرحمن ، تزوّجها أبو بكر بن عبيد اللّه بن عمر بن الخطّاب ، فلم تلد له .
وأمّ الزّبير بنت عبد الرحمن ، تزوّجها هاشم بن عبد اللّه بن الزّبير ، فهلك عنها ، فلم يدع ولدا ؛ وأمّهن جميعا : أمّ حسن بنت الزّبير بن العوّام ، وأمّها : أسماء بنت أبي بكر الصّدّيق .
وزينب بنت عبد الرحمن ، ولدت لأبان بن مروان بن الحكم ؛ ثمّ خلف عليها يحيى بن الحكم ، فولدت له ؛ وهي التي يقول فيها يحيى بن الحكم :
« كعكتان وزينب » ، وذلك أنّ عبد الملك بن مروان بعث إلى المغيرة بن الرحمن أن يقدم عليه ؛ فقدم المغيرة أيلة ، وبها يحيى بن الحكم ؛ فخطب إلى المغيرة زينب بنت عبد الرحمن ، وهي أخت المغيرة لأمّه وأبيه ، وجعل له أربعين ألف دينار ؛ فزوّجه إيّاها ؛ وكان عبد الملك بن مروان ، حين بعث إلى المغيرة ، إنّما أراد أن يزوّجه زينب ؛ فلما قدم المغيرة على عبد الملك ، خطب إليه زينب ؛ فقال له المغيرة : « مررت بعمّك يحيى بن الحكم ؛ فخطبها إلىّ ؛ فزوّجتها منه ؛ ولم أعلم أنّ لك فيها حاجة » . فغضب عبد الملك على عمّه ، وأخذ كلّ شيء له ؛ فقال يحيى بن الحكم : « كعكتان وزينب » ، يقول : « لا أبالي إذا وجدت كعكتين آكلهما ، وكانت عندي زينب » . وكانت زينب تسمّى من حسنها « الموصولة » ، لأنّ كلّ إرب منها كأنّما حسن خلقه ، ثمّ وصل إلى الإرب الآخر « 1 » ؛ فولدت ليحيى .
وريطة بنت عبد الرحمن ، ولدت لعبد اللّه بن الزّبير ، خلف عليها بعد أختها .
وحفصة بنت عبد الرحمن ، تزوّجها عبّاد بن عبد اللّه بن الزّبير . وفاطمة بنت عبد الرحمن ، ولدت للمهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومىّ ؛ وأمّهنّ جميعا :
هامش
( 1 ) الإرب : العضو .