تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب نسب قريش — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
عمّة عبد الملك بن مروان ؛ وليحيى عقب ؛ وليس لمحمّد وعثمان عقب ، كان لهما ولد ، فانقرضوا ؛ وكانوا وجوه آل الزّبير . وكان يحيى بن عروة وفد على عبد الملك ابن مروان ؛ فسأله يردّ ما قبض من أموال آل الزّبير ؛ فذكر عبد الملك خلاف آل الزّبير ، وتناول عبد اللّه ؛ فقال يحيى : « إنّا أكرم العرب ! اختلفت العرب في عمى وخالى ( يعنى عبد اللّه بن الزّبير ، ويعنى مروان بن الحكم ) . أما إنّ عبد اللّه كان لا يسمعنا فيكم شيئا نكرهه ! » فاستحيا عبد الملك ، وقال : « لن تسمع منّى شيئا تكرهه ! » وردّ عليه ما قبض له . وقال يحيى بن عروة ، يعرّض بإبراهيم بن هشام المخزومي « 1 » :
أشرتم بلبس الخزّ لمّا لبستم * ومن قبل لا تدرون من فتح القرى
نعوذ بأفواه الفجاج وخيلنا * تساقى سهام الموت تكدس بالقنا
فلمّا أتاكم فيئنا برماحنا * تكلّم مكفىّ بعيب لمن كفى
وأخوه محمّد بن عروة ؛ وهو الذي أصيب بدمشق : قام من الليل متوسّنا ، فسقط من عل على دوابّ ؛ فضربته بأرجلها حتى مات ؛ وكان من أحبّ ولد عروة إليه . ورثاه إبراهيم بن يسار ( وكان إسماعيل بن يسار أشهر من إبراهيم بالشعر ) ، فقال « 2 » :
هامش
( 1 ) هذه الأبيات مذكورة ( ببعض روايات مختلفة ) في « جمهرة » ابن حزم ص 115 ، س 10 - 12 . ( 2 ) راجع اغ 16 : 45 ؛ وقد أورد هذه القطعة كما يلي :تلك عرسي تروم هجرى سفاها * وجفتنى فما توافى عناقىزعمت أنها تواتى مع الما * ل وأنى محالف إملاقىوتناست رزية بدمشق * أشخصت مهجتي فويق التراقىيوم نلقى نعش ابن عروة محمو * لا بأيدي الرجال والأعناقمستحثّا به سباقا إلى القب * ر وما إن لحثهم من سباقثم وليت موجعا قد شجانى * قرب عهد بهم وبعد تلاق