ومن ولد العوّام بن خويلد : عبد الرحمن بن العوّام « 1 » ؛ وكان اسمه في الجاهليّة عبد الكعبة ، وسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عبد الرحمن ، زعموا أن حكيم بن حزام أدركه يوم بدر ، وحكيم راجل ، وعبد الرحمن على جمل ، ومعه أخوه عبد اللّه بن العوّام ؛ فنزل من الجمل ، وقال لأخيه : « انزل » فقال : « إنّى أعرج لا أقدر على المشي » قال : « لتنزلنّ » ، فأنزله ، ودفع الجمل إلى حكيم ؛ فنجا عليه ؛ وزعموا أنّه قال لأخيه عبد اللّه : « ألا تنزل لرجل ، إن قتلت كفاك ، وإن أسرت فداك ؟ » فقتل عبد اللّه ، ونجا عبد الرحمن ، وأمّه وأم عدّة من إخوته من ولد العوام : أم الخير بنت مالك بن عميلة بن السبّاق بن عبد الدار .
ومن ولد عبد الرحمن : عبيد اللّه ، لا عقب له ، قتل يوم صفّين مع معاوية ؛ وعبد اللّه بن عبد الرحمن ، قتل يوم الدار مع عثمان بن عفّان ؛ وأمّهما : حمينة بنت عبد العزّى بن قطن ، من بنى المصطلق ، وهي من المبايعات « 2 » ومن ولد عبد اللّه ابن عبد الرحمن : خارجة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن العوّام ، قتل مع ابن الزّبير بمكّة ، وأمه : أم عمرو بن معتّب بن أبي لهب بن عبد المطّلب . ومن ولد خارجة ابن عبد اللّه : سهيل ، وجعفر ، ابنا خارجة بن عبد اللّه ؛ أمهما : بنت سهيل بن حنظلة بن طفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب ؛ وأختهما : أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان ؛ وكانت تصلهم بهذه الرّحم . وقد انقرض ولد العوّام بن خويلد كلّهم إلّا ولد عبد الرحمن والزّبير ابني العوّام .
وولد العوّام بن خويلد : الزّبير « 3 » ، قتل وهو ابن سبع أو ستّ وستين سنة ؛ والسائب ؛ وأمّ حبيب ، ولدت لخالد بن حزام أمّ حسين بنت خالد ؛ وأمّهم :
هامش
( 1 ) اص 5178 .
( 2 ) اص نساء 241 و 248 و 309 .
( 3 ) اص 3789 .