تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب نسب قريش — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ابن أبي سفيان ؛ ويحيى ؛ وعبيد اللّه ، أمّهما : عائشة بنت عبد اللّه بن عمرو بن عثمان ابن عفّان ؛ وعبد الواحد بن سليمان ، قتله صالح بن علىّ ، وكان واليا لمروان بن محمّد على المدينة ومكّة ، وولى الحجّ عام الحروريّة أصحاب عبد اللّه بن يحيى ، لم يدر بهم عبد الواحد ، وهو واقف بعرفة ، حتى تدلّوا عليه من جبال عرفة من طريق الطائف ؛ فوجّه إليهم رجالا من قريش ، فيهم عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب ، وأميّة بن عبد اللّه بن عمر بن عثمان بن عفان ، وعبد العزيز بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ؛ فكلموهم وسألوهم أن يكفّوا حتى يفرغ الناس من حجّهم ؛ ففعلوا ؛ فلما كان يوم النّفر الأوّل ، خرج عبد الواحد كأنّه يفيض ؛ فمضى على وجهه إلى المدينة ، وترك ثقله وفساطيطه بمنى ؛ فقال أبو الكوسج « 1 » :
زار الحجيج عصابة قد خالفوا * دين الرّسول وفرّ عبد الواحد
ترك القتال وما به من علّة * إلا الوهون وعرقه من خالد
وأمّ عبد الواحد : أمّ عمرو بنت عبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص ؛ والحارث بن سليمان ؛ وعمرا ؛ وعمر ؛ وعبد الرحمن ؛ وداود ، لأمّهات أولاد شتّى . وولد يزيد بن عبد الملك : الوليد بن يزيد ، كان خليفة ، وقتله يزيد بن الوليد ابن عبد الملك ، الذي يقال له : يزيد النّاقص ؛ ويحيى ؛ وعاتكة ، تزوّجها محمّد
هامش
( 1 ) راجع اغ 20 : 99 ، وفيه رواية أخرى ، وهي :زار الحجيج عصابة قد خالفوا * دين الإله ففر عبد الواحدترك الإمارة والحلائل هاربا * ومضى يخبط كالبعير الشاردلو كان والده تخير أمه * لصقت خلائقه بعرق الوالدونسب الأبيات لشاعر مجهول ، قال فيه يعقوب بن طلحة : « لشاعر لم نحفل به » . وأما البيت الذي في الأصل هنا فقد ذكره ابن حجر في الإصابة ( ج 2 ص 86 ) في ترجمة « خالد بن أسيد » ، فنقل عن البلاذري ، « أنه صلّى اللّه عليه وسلم دعا على آلى خالد بن أسيد أن يحرموا النصر ، ففي ذلك تقول أمية بنت عمر بن عبد العزيز زوج عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك ، لما فر من أبى حمزة الخارجي » ، ثم ذكر هذا البيت .