تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشعراء — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
للشّمّ عندي بهجة وملاحة * وأحبّ بعض ملاحة الذّلفاء وأرى البياض على النّساء جهارة * والعتق تعرفه على الأدماء والقلب فيه لكلّهن مودّة * إلّا لكل دميمة زلّاء ولئن فخرت بوائل فقد ابتنت * يوم المكارم فوق كلّ بناء قوم إذا نزل الفظيع « 434 » تحمّلوا * حسن الثناء وأعظم الأعباء ليست مجالسنا تقرّ لقائل * زيغ الحديث ولا نثا الفحشاء
أخبرنا أبو خليفة أخبرنا ابن سلّام قال وحدّثني يونس وحدّثني أبي ببعض هذا الحديث قال أجمع الشعراء عند سليمان بن عبد الملك فأمرهم أن يقول كلّ رجل منهم قصيدة يذكر فيها مآثر قومه ولا يكذب ثمّ جعل لمن برّز منهم جارية مولّدة فأنشدوا وأنشد أبو النجم حتّى أتى على قوله :
عدّوا كمن ربع الجيوش لصلبه * عشرون وهو يعدّ في الأحياء
قال أشهد إن كنت صادقا إنّك لصاحب الجارية قال أبو النّجم سل الملا « 435 » يا أمير المؤمنين قال الفرزدق أمّا أنا فأعرف « 436 » منهم ستّة عشر ومن ولد ولده أربعة كلّهم قد ربع فقال سليمان ولد ولده هم ولده ادفع إليه الجارية . . . .
هامش
( 434 ) القظيع : أدب ش 36 . ( 435 ) سل الملأ عن ذلك : أدب ش 36 . ( 436 ) فأعرب : أدب ش 36 .