ملك يبرم الأمور ولا يش * رك في رايه الضّعيف المزجّي
جلب الخيل من تهامة حتّى * وردت « 351 » خيله قصور زرنجى « 352 »
حيث لم تأت قبله خيل ذي الأك * تاف يرجعن « 353 » بين قفّ ومرج
أنزلوا من حصونهنّ بنات ال * تّرك يأتين « 354 » بعد عرج بعرج
كلّ خرق سميدع وشنون * ساهم الوجه تحت أحناء سرج
يلبس الجيش بالجيوش ويسقي * لبن البخت في عساس الخلنج
وقال لعبد الملك لمّا أخذ له عبد اللّه بن جعفر الأمان :
ما نقموا من بني أميّة إلّا * أنّهم يحلمون إن غضبوا
وأنّهم معدن الملوك فلا * تصلح « 355 » إلّا عليهم العرب
إنّ الفنيق « 356 » الذي أبوه أبو ال * عاصي عليه الوقار والحجب
خليفة اللّه فوق منبره * جفّت بذاك الأقلام والكتب
يعتدل التّاج فوق مفرقه « 357 » * على جبين كأنّه الذّهب
تجرّدوا يضربون باطلهم * بالحقّ حتّى تبيّن الكذب
قوم هم الأكرمون « 358 » فيض حصى * في النّاس والأكرمون إن نسبوا
وقال الأحوص يمدح عبد العزيز بن مروان :
أقول بعمّان « 359 » وهل طربى به * إلى أهل سلع إن تشوّقت « 360 » نافع
هامش
( 351 ) بلغت : أدب ش 36 .
( 352 ) الدرنجي : أدب ش 36 .
( 353 ) يرجفن : أدب ش 36 .
( 354 ) يأتون : ابن السكيت
( 355 ) يصلح : أدب ش 37 . أدب ش 36 .
( 356 ) الغنيق : أدب ش 36 .
( 357 ) منبره : أدب ش 36 .
( 358 ) الأكثرون : الديوان .
( 359 ) بنعمان : أدب ش 36 .
( 360 ) تشرّفت : أدب ش 36 .