475 - وقوله :
ليس الكرام بما نحيك أباهم ، * حتّى تردّ إلى عطيّة تعتل " 1 "
476 - وقوله :
وكنت كذئب السّوء ، لمّا رأى دما * بصاحبه يوما أحال على الدّم " 2 "
477 - وقوله :
ترجّى ربيع أن يجئ صغارها * بخير ، وقد أعيى ربيعا كبارها " 3 "
478 - " 4 " [ وقوله :
أكلت دوابرها الإكام ، فمشيها * - ممّا وجين - كمشية الأطفال " 5 "
479 - وقوله :
قوارص تأتيني وتحتقرونها * وقد يملأ القطر لإناء فيفعم " 6 "
هامش
( 1 ) ديوانه : 722 ، والنقائض : 202 وروايتهما : " بناحليك " أي بمعطيك . وعتله يعتله :
جره جرا عنيفا وساقه سوقا مرهقا . وكذلك جاء في قوله تعالى : " خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم " .
( 2 ) ديوانه : 749 ، وتفسير الطبري 14 : 431 ، والمستقصى 1 : 299 . أحال على الشئ :
أقبل عليه ، أحال عليه بالسوط يضربه : أقبل عليه . والذئب إذا رأى الدم على أخيه ترك عدوهما ، وأقبل على أخيه يأكله . وكذلك يفعل بعض البشر !
( 3 ) انظر رقم : 428 . وانظر مثله لشعيث بن عبد اللّه ، من كنانة في المستقصى 2 : 236 .
( 4 ) هذه الزيادة من رقم : 478 - 481 من الأغانى 19 : 15 من روايته عن ابن سلام .
( 5 ) في الأغانى : " كمشية الإعياء " ، وهو خطأ ، والصواب ما أثبت من ديوانه : 733 ، والنقائض : 290 . يصف الخيل . والدوابر جمع دابرة : وهو مؤخر الحافر . والإكام جمع أكم جمع أكمة : وهي الموضع الغليظ ، دون الجبل ، يكون أشد ارتفاعا مما حوله ، كثير الحجارة .
ووجبت الدابة : أصابها الوجا ، وهو أن يحفى الحافر فيشتكى الفرس باطنه ، فيظلع في مشيه من الوجع .
( 6 ) انظر رقم : 469 .