المؤمنين ! إذا ما كان في مضر ناب ، أو شاعر ، أو سيّد ، وثب عليه خالد فحبسه ! " 1 "
* * * 456 - وقال الفرزدق أبياتا كتب بها إلى سعيد بن الوليد الأبرش الكلبىّ [ وكلّم له هشاما : " 2 "
إلى الأبرش الكلبىّ أسندت حاجة * تواكلها حيّا تميم ووائل " 3 "
على حين أن زلّت بي النّعل زلّة * فأخلف ظنّى كلّ حاف وناعل " 4 "
فدونكم ، يا ابن الوليد ، فإنّها * مفضّلة أصحابها في المحافل " 5 "
ودونكها ، يا ابن الوليد ، فقم بها * قيام امرئ في قومه غير خامل ] " 6 "
فكلّم له هشاما فأمر بتخليته .
هامش
( 1 ) انظر رقم : 417 ص : 319 ، 320 . وناب القوم : سيدهم وكبيرهم الذي يدفع عنهم ، كما يدفع ذو الناب الشديد بنابه .
( 2 ) ما بين الأقواس في هذه الفقرة والتي تليها ، زيادة من الأغانى 19 : 24 ، وساق الخبر بتمامه من روايته عن ابن سلام . وهذه الزيادة لا بد منها ، لتعلق الخبر : 458 ، بالبيت الأخير في رقم : 457 ، وهذا أحد الأدلة على أنه نسخة " م " مختصرة اختصارا مخلا بالسياق .
( 3 ) لم أجدها في ديوانه . " أسندت إليه حاجتي " ، وكلتها إليه واعتمدت عليه ، وتفسير ذلك في كتب اللغة غير بين ، انظر ما كتبته في تفسير الطبري 11 : 141 ، على الخبر رقم : 12856 .
تواكلوا الشئ : اتكل كل واحد منهم على الآخر أن يفعله ، فلا يتم فعله .
( 4 ) زلت به النعل : أخطأ غير متعمد . الحافي : أراد عامة الناس . والناعل : أراد أشرافهم وسادتهم للبسهم النعال .
( 5 ) دونك الشئ : خذه إليك . يصف قصيدته في مدحه ، تشرفه في محافل الناس إذا تناشدوها في أسواقهم .
( 6 ) يعنى : خذ حاجتي في يديك ، فأتمها واقضها . قام بالشئ : أطاق القيام به حتى يقضيه .