ما بوجهه ، فقال : ما هذا بوجهك ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، لا واللّه إلّا أنّنى اشتهيت اللبن ، فقمت إلى الفلانيّة ، - ناقة له - لأحلبها ، فزبنتنى . " 1 "
فقال عبد الملك : أشهدك غثراء ؟ قال : واللّه يا أمير المؤمنين لقد ذهبت مذهبا ، وظننت ظنّا اللّه سائلك عنه . قال : أنا أسأل عنه أم من عمله [ يا ضبّ ] ؟ " 2 "
885 - [ قراءة عقيل بن علّفة للقرآن الكريم : ]
وحدّثنى أبو عبيدة أنه قيل لعقيل بن علّفة : واللّه ما نراك تقرأ شيئا من كتاب اللّه ! قال : بلى واللّه ، إنّي لأقرأ . قالوا : فاقرأ .
فقال : إنّا بعثنا نوحا - وقيل : ما قال : إنّا فرّطنا نوحا - فقالوا : قد واللّه أخطأت ! قال : فكيف تقولون ؟ قالوا :
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً
.
فقال : " أرسلنا " و " بعثنا " ، أشهدكم أنّكم تعلمون أنّهما سواء ، ثمّ قال : " 3 "
خذا صدر هرشى أو قفاها ، فإنّه * كلا جانبي هرشى لهنّ طريق " 4 "
هامش
( 1 ) زبلته الناقة : إذا ضربته بثفتات رجلها عند الحلب .
( 2 ) " يا ضب " ، زيادة من ابن عساكر . وهو إشارة إلى قول ولده العملس بن عقيل ، ويقال أرطاة بن سهية قاله لعقيل :أكلت بنيك أكل الضبّ حتّى * وجدت مرارة الكلأ الوبيل( 3 ) هذا الخبر بغير لفظه هذا ، بينه وبين أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ، في الأغانى 12 :
261 ، من طريق محمد سلام ، عن ابن جعدبة ، ثم من طريق المدائني . في " م " اختلاف كثير في اللفظ ، وفيها " إنا خرطنا " ، وخرط الدلو في البئر : أرسلها ، وخرط الدابة وغيرها : أرسلها .
وليس بجيد . وفرط إليه رسوله : قدمه وأرسله .
( 4 ) معجم البلدان 8 : 453 ، ومعجم ما استعجم : 1351 وغيرهما . وروايتهما ورواية الأغانى 12 : 261 " بطن هرشى " . وهرشى : ثنية في طريق مكة إلى المدينة ، قريبة من الجحفة ، -