/ / ولا غفر الإله لمنكحيها * ذنوبهم ، وإن صلّوا وصاموا
كأنّ المالكين نكاح سلمى * غداة يرومها مطر نيام " 1 "
فإن يكن النّكاح أحلّ شيئا ، * فإنّ نكاحها مطر حرام " 2 "
فلو لم ينكحوا إلّا كفيّا * لكان كفيّها ملك همام " 3 "
فطلّقها فلست لها بأهل ، * وإلّا عضّ مفرقك الحسام " 4 "
* * * 835 - " 5 " [ أخبرني أبو خليفة ، عن محمد بن سلام ، عن سالم بن أبي السّمحاء - وكان صاحب حمّاد الراوية - : أنّ حمّادا كان يقدّم الأحوص في النّسيب ] .
هامش
( 1 ) سلمى : هي أم حفص ، التي ذكرها آنفا ، وهي أخت امرأته . يسخر من أوليائها إذ أنكحوها هذا الدميم .
( 2 ) وهذا أيضا مضغوه أرووا " مطر " مرفوعا ومنصوبا ومجرورا ، رفعوه على أنه فاعل المصدر ( نكاحها ) والمصدر أضيف إلى المفعول . ونصبوه على أنه مفعول ، والمصدر مضاف للفاعل .
والجر على أنه مضاف للمصدر ، وفصل بين المتضايفين بضمير فاعل أو مفعول . وقد ذكرنا هذا للتسلية ! ويروى " أحل شئ " .
( 3 ) الكفى ، الكفىء ، سهلت همزة ، والكف : هو النظير المكافئ المساوى ، والكفاءة في النكاح : هو أن يكون الزوج مساويا للمرأة في حسبها ودينها ونسبها وبيتها وغير ذلك . والهمام :
العظيم الهمة ، الشجاع السخى ، لا يرد عن شئ من ذلك ، وإذا هم بأمر فعله . وفي " م " " الملك الهمام " .
( 4 ) يروى : " لها بكفء " . في " م " : " وإلا شق " . ويروى : " وإلا يعل " المفرق :
وسط الرأس . والحسام السيف الباتر .
( 5 ) هذا الخبر نقلته من الأغانى 4 : 262 ، وبقي خبر رواه أبو الفرج في أغانيه 4 : 246 ، عن " أبى خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال : حدثنا عون بن محمد بن سلام قال حدثني أبى عمن حدثه " ، فلما رأيت أنه أدخل في السند " عون بن محمد بن سلام " لم أرض أن أدخله في الطبقات ، لأن أبا خليفة ، برويها عن محمد بن سلام نفسه . وفي ترجمة الأحوص من الأغانى 4 : 266 خبر آخر عن ابن سلام ، مضى في رقم : 730 ، ومضى خبر عن الأحوص برقم : 503