رمى اللّه من حتف المنية عاصما * بقاصمة يدعى لها فيجيبها " 1 "
758 - " 2 " قال وحدّثنى أبى - سلّام - قال : دخلت على خرقاء فقالت . اخرجى يا فاطمة ! - تعنى ابنتها - فخرجت امرأة جميلة ، وليست كأمّها .
759 - " 3 " [ قال ابن سلّام في خبره : وأرسلت خرقاء ، إلى القحيف العقيلي تسأله أن يشبّب بها فقال :
لقد أرسلت خرقاء نحوى جريّها * لتجعلنى خرقاء فيمن أضلّت " 4 "
وخرقاء لا تزداد إلّا ملاحة * ولو عمّرت تعمير نوح وجلّت ] " 5 "
760 - " 6 " قال وحدّثنى محمّد بن أبي عدى الفقيه قال ، " 7 " قال
هامش
( 1 ) الحتف : الهلاك والموت . ثم جعله ذو الرمة صفة أضافها إلى موصوفها ، كأنه قال " من مهلك المنية " . وقد جعلها الآخر صفة أيضا ، فقال يصف الحية والحاوي الذي أخرجها :والحيّة الحتفة الرقشاء ، أخرجها * من بيتها أمنات اللّه والكلموالقاصمة : التي تكسر الظهر فتقتل . يقال : قصم اللّه ظهره : أي دقه فكسره فأهلكه .
( 2 ) الخبر ، رواه ابن عساكر في تاريخه 34 : 424 .
( 3 ) هذا الخبر نقلته من الأغانى 16 : 119 ، وقد ذكره في أثر الخبر رقم : 755 . وانظر الأغانى 20 : 241 . ثم انظر أخبار القحيف في رقم : 940 ، 951 - 953
( 4 ) الجرى : الرسول والخادم ، لأنه يجرى في حاجتك . أضلت : فتنته ، فضل .
( 5 ) جل الرجل جلالا : كبر واحتنك وأسن ، وعظم في عيون الناس من كبره ، وقد ذكر اللّه تعالى وهو أصدق القائلين تعمير نوح فقال :وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ.
( 6 ) رواه أبو الفرج في الأغانى 16 : 121 .
( 7 ) في المخطوطة : " سعيد بن أبي عدى " ، والصواب ما في " م " . و " ابن أبي عدى " ، -