عبد مناة بن أدّ ، وهم عدىّ التّيم ، وتيم عدىّ ، والتّيم من الرّباب ] . " 1 "
* * * 713 - وكان البعيث شاعرا فاخر الكلام حرّ اللفظ ، وقد غلبه ، جرير وأخمله . وكان قد قاوم جريرا في قصائد ، ثم ضجّ إلى الفرزدق واستغاثه . " 2 "
* * * 714 - وكان القطامىّ شاعرا فحلا ، رقيق الحواشى ، حلو الشعر .
والأخطل أبعد منه ذكرا وأمتن شعرا .
715 - وكان زفر بن الحارث أسره في حرب بينهم وبين تغلب ، فمنّ عليه وأعطاه مائة من الإبل وردّ عليه ماله ، " 3 " فقال القطامىّ في كلمة له :
هامش
( 1 ) انظر " الرباب " فيما سلف رقم : 24 ، والتعليق عليه .
( 2 ) أخشى أن تكون " م " قد أسقطت أخبار البعيث ، اكتفاء بما سلف من ذكره في الطبقات رقم : 429 ، 522 - 525 ، 604 ، انظر البيان والتبيين 1 : 374 / 3 :
10 ، 11 .
" قال أبو اليقظان : كانوا يقولون : أخطب بنى تميم البعيث إذا أخذ القناة فهزّها ثم اعتمد بها على الأرض ، ثم رفعها . وقال يونس : لعمري لئن كان مغلّبا في الشعر ، لقد كان غلّب في الخطب . وإذا قالوا : غلّب ، فهو الغالب ، وإذا قالوا : مغلّب ، فهو المغلوب " .
وانظر ما سلف رقم : 143 ، وترجمته في تاريخ ابن عساكره : 122 - 124 .
( 3 ) رواه المرزباني في الموشح : 158 مختصرا . زفر بن الحارث الكلابي ، من بنى عمرو ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، من قيس عيلان ، وانظر ما مضى رقم : 656 ، وانظر خبر هذه الحرب وأسر القطامي في الأغانى 20 : 120 - 131 ( ساسى ) .