الطّبقة الثّانية
709 - البعيث [ المجاشعي ] ، واسمه خداش بن بشر
[ بن خالد بن بيبة بن قرط ] ابن سفيان بن مجاشع بن دارم " 1 " . وسمّى البعيث بقوله :
تبعّث منّى ما تبعّث ، بعد ما * أمرّت حبال كلّ مرّتها شزرا " 2 "
وهو أوّل شعر قاله .
هامش
( 1 ) في " م " : " . . بشر ، من بنى سفيان بن مجاشع . . . " ، والزيادة بين القوسين من جمهرة الأنساب : 220 ، والمؤتلف والمختلف : 56 ، 108 ، والنقائض : 37 ، 132 ، وفيها " . . . خالد بن الحارث بن بيبة . . . " ، وفي البيان والتبيين 1 : 374 / 3 : 10 " خداش بن لبيد بن بيبة بن خالد " .
( 2 ) تبعث منه الشعر وغيره : انبعث ، كأنه سال وانفجر . وأمر الحبل ، فتله فتلا محكما شديدا .
والمرة : طاقة الحبل التي يفتل عليها ، وجمعه مرر ( بكسر وفتح ) . وحبل مرير : محكم الفتل .
والشزر : الفتل على الجهة اليسرى ، فيكون المفتول إلى أعلى ، وذلك حين يدير الفاتل يده من خارج ويردها إلى بطنه ، وهو أشد الفتل وأحكمه . يذكر أنه قال الشعر ، بعد أن كبر وأسن واستحكم واشتد رأيه وعزمه . وروى هذا البيت في سبب تلقيبه البعيث ، السيوطي في المزهر 2 : 442 ، والجواليقي في شرح أدب الكاتب : 250 ، وروايته :. . . . . . . . . * أمرّت حبالى كلّها مرّة شزرا
ألدّ ، إذا لاقيت قوما بخطّة * ألحّ على أكتافهم قتب عقراهذا ، وقد روى أبو عبيدة في النقائض : 38 ، وفي اللسان ( بعث ) ، والشعر والشعراء ، 472 : أنه سمى بذلك لقوله :تبعّث منّى ما تبعّث ، بعد ما * أمرّت قواى واستمرّ عزيمىقال في النقائض : " أمرت قواى : أي اشتد خلقي وأسرى . واستمر عزيمى : أي أبصرت أمرى فمضيت على ما أعزم عليه ، لأنه إنما قال الشعر بعد ما أسن " .