يزمّلون جنين الضّغن بينهم ، * والضّغن أسود أو في وجهه كلف
إذا لقيناهم نمّت عيونهم ، * والعين تخبر ما في القلب ، أو تصف
وكفى ! فإني لا أبتدى ، ولكنّى أعتدى ،
فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
.
* * *
[ القول في تسمية الكتاب : ] « طبقات فحول الشعراء »
أظنّ أنّى الآن قد فرغت من أهمّ ما في مقالة « المورد » التي كتبها بخطه ، الدكتور على جواد الطاهر في سنة 1964 ، وأعاد نشرها سنة 1980 ، بعد أن صدرت الطبعة الثانية من « طبقات فحول الشعراء » في سنة 1974 .
وأيضا بعد أن اطلع هو على هذه الطبعة الثانية ، والأمر للّه أوّلا وأخيرا .
وأنا لم أتعرّض لشيء في مقالة « المورد » ، إلّا لما يخصّ كتاب « طبقات فحول الشعراء » لابن سلّام ، ومن وجه واحد ليس غير . أما سائر ما في المقالة ، فإني بحمد اللّه لم أنصب نفسي مصحّحا لأخطاء الكتّاب ، ولا مقوّما لأساليبهم .
ولكن بقي من أمر كتاب الطبقات شيء واحد ، هو أمر تسمية الكتاب . و « تسمية الكتاب » هي النّقب الذي نقبه صديقنا وأستاذنا السيد أحمد صقر ( والنقب : الثقب في الحائط ) فتدسّس منه كلّ من أراد أن