قاتلناك بها لبين جوانحنا . ولئن قدمت إلينا شبرا من غدر لنقدمن إليك باعا من ختر « 1 » .
قال : اخرج عني ! .
ثم قال لأخته : الذي عاينت من قبله واحدة ، فما ذا رأيت ؟
قالت : واللّه يا أمير المؤمنين لقد ضاق بي مجلسي حتى أردت أن أكلمهم لما كلموك به .
قال : إذا واللّه كانوا إليك أسرع ، وعليك أجرأ . هم العرب لا تفروها !
هامش
( 1 ) الختر : أقبح الغدر .