ما لزياد ، لعن اللّه زيادا ، فإنه لا يزال يبعث على مثالبه من ينشرها ، ولمساوئه من ينثرها « 1 » .
قال : ثم أمر كاتبه بالكتابة إلى زياد يأمره بالخروج « 2 » من حقها ، والرد عليها وإلا صرفه مذموما مدحورا .
ثم أمر لها بعشرين ألف درهم - وفي رواية أخرى بعشرة آلاف درهم - وعجب معاوية وجميع من حضر من مقالتها ، وبلوغها حاجتها .
* * *
هامش
( 1 ) في تاريخ دمشق والبلاغات : « وعلى مساوئه من يثيرها » .
( 2 ) في البلاغات : « بالخروج إليها » .