حمزة بن عبد المطّلب يوم أحد ، ثمّ أكبّ ليأخذ درعه فزرقه وحشيّ بالحربة فقتله .
ومالك بن الطّلاطلة بن عمرو بن غبشان ، كان من المستهزئين بالنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
ونافع بن عبد الحارث « 1 » بن حبالة بن عمير بن غبشان ، ولي مكّة لعمر بن الخطّاب .
وأبو قيلة ، وجز بن غالب بن غبشان « 2 » ، وفد إلى النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم .
هؤلاء بنو ملكان بن أفصى
[ وهؤلاء بنو مالك بن أفصى ]
وولد مالك بن أفصى : ثعلبة ، ودهمان ، والأوس ، وغنما .
فولد ثعلبة بن مالك : عامرا .
منهم : أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد اللّه بن عتّاب بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى « 3 » ، الذّي قال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « مرّ قومك فليصوموا يوم عاشوراء » قال : « ومن أكل يا رسول اللّه ؟ » قال : « ومن أكل » « 4 » .
هامش
( 1 ) في تاريخ اليعقوبي 2 / 151 ، وجمهرة أنساب العرب ص 242 ، والعقد الفريد 3 / 384 : نافع بن الحارث .
( 2 ) لا ذكر لأبي يلة في الاستيعاب ولا في الإصابة ، كذلك لا أثر له في طبقات خليفة بن خياط ؛ ولا يذكره سوى ابن دريد في الاشتقاق ص 480 .
( 3 ) في الاستيعاب 1 / 81 : أسماء بن حارثة الأسلميّ ، ويكنى أبا محمد ، ينسبونه : أسماء بن حارثة بن هند بن عبد اللّه بن غياث ، وهو أخو هند بن حارثة ، وكان هند وأسماء من أهل الصّفّة ، توفي سنة ست وستين بالبصرة وهو ابن ثمانين ، وقيل توفي خلافة معاوية في ولاية زياد .
( 4 ) الاشتقاق ص 479 ؛ الإصابة 1 / 55 .