وسليمان بن كثير بن أميّة بن سعد بن عبد اللّه بن المؤتنف بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن أفصى ، كان من نقباء الدّعوة « 1 » ، قتله أبو مسلم .
هؤلاء بنو مالك بن أفصى وهم آخر خزاعة .
[ وهؤلاء بنو أفصى بن حارثة ]
وولد امرؤ القيس بن أفصى : مالكا ؛ وولد مالك بن امرئ القيس :
ثعلبة ، وخودة .
وولد عمرو بن أفصى : غيرة ، وأديل ، وهما بالشّام من غسّان .
وولد عديّ بن أفصى : كعبا ، وعمرا ، والحارث .
فولد كعب بن عديّ : المحصّف .
منهم : حيّان بن عيط بن سنان بن عبد اللّه بن المحصّف ، كان شريفا .
هؤلاء بنو أفصى بن حارثة
[ وهؤلاء بنو بارق بن عديّ ]
وولد عديّ بن حارثة : سعدا ، وهو بارق « 2 » ، بطن عظيم ، وعمرا ، وعمران .
فولد بارق بن عديّ : كنانة .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 480 سليمان بن كثير ، وفي العقد الفريد 3 / 384 سليمان بن كثير ، بالتصغير ، وهو وهم . وفي الطبري 7 / 107 : سليمان بن كثير ، وكان سليمان هذا رئيس دعاة بني العبّاس ، وهو أحد النقباء الاثني عشر لتلك الدعوة .
( 2 ) في الاشتقاق ص 480 : سمّي بارقا بجبل نزله بالسّراة ؛ وفي الإنباه 118 : واما بارق فماء بالسّراة فمن نزله أيام سيل العلام كان بارقيا ، ونزله سعد بن عديّ بن حارثة ، وابنا أخيه مالك وشبيب ابنا عمرو بن عديّ بن حارثة فسموا بارقا .