والحارث بن حبال بن ربيع بن دعبل ، شهد الحديبية « 1 » .
ومالك بن جبير بن حبال ، شهد الحديبية « 2 » .
ونضلة بن عبد اللّه بن الحارث بن حبال ، الّذي قتل هلال بن خطل يوم فتح مكّة « 3 » .
ومنهم : الأكوع بن عبد اللّه بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم .
وبنوه : أهبان ، وسلمة « 4 » ، صحب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
وعامر الشّاعر « 5 » ، استشهد يوم خيبر .
هامش
( 1 ) في الإصابة 1 / 276 : « الحارث بن حبان بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن جبلة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي ، ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد الحديبية ، وتبعه ابن جرير وابن شاهين » :
قلت قوله : حبان بدل حبال وهم من الناسخ أو الطابع .
( 2 ) في الإصابة 3 / 321 : مالك بن جبير بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس ، هو وعمه الحارث بن حبال ذكرهما الطبري ، ونقله ابن الأثير عن ابن الكلبيّ وهو في الجمهرة .
( 3 ) نضلة بن عبد اللّه ، وهو الذي قتل هلال بن خطل الأدرميّ يوم الفتح وهو متعلق بأستار الكعبة ، أمر النبي بقتله ، وقتلت أحدى قينتيه اللّتين كانتا تغنّيان بهجاء النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأسلمت الأخرى . ثمّ تحول نضلة إلى البصرة وولده بها ، وغزا خراسان ونزل بمرو ومات بها ودفن في مقبرة كلاباذ وولده بمرو ، وقيل مات بالبصرة ، وقيل مات بمغازة سجستان وهراة وذلك سنة أربع وستين . الاستيعاب 3 / 513 ؛ طبقات خليفة بن خياط 109 .
( 4 ) في جمهرة أنساب العرب ص 240 : سلمة بن الأكوع ، واخواه أهبان بن الأكوع ، وعامر بن الأكوع ، لهم كلهم صحبة وتقدّم .
( 5 ) هو عامر بن الأكوع ، وهو الذي قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم مسيره إلى خيبر : « يا ابن الأكوع فخذ لنا من هناتك » فنزل يرتجز برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال :واللّه لولا اللّه ما اهتدينا * ولا تصدّقنا ولا صلّينا
إنّا إذا قوم بغوا علينا * وإن أرادوا فتنة أبيناوقتل يوم خيبر شهيدا ، رجع سيفه عليه وهو يقاتل فكلمه كلما شديدا فمات منه . مسيرة النبي 2 / 329 .