لعبد اللّه بن الزّبير ، فأتاه وعنده زفر بن الحارث الكلابيّ ، فقال زفر يحرّض ابن الزّبير على صلته شعرا وهو :
ألا أبلغ أبا جمل رسولا * فقد أهديت فطرك من بعيد
فأنت المرء تعطي كلّ خير * وتجبي بالولائد والعبيد [ 398 ]
فقال خالد : « فو اللّه ما أثابه شيئا وقد حمله إليه من السّماوة « 1 » .
وزعم خالد بن سعيد عن أبيه قال : « جمل بن سعدانة الذي يقول :
« لبّث قليلا يدرك الهيجا حمل »
وقد شهد مع خالد بن الوليد مشاهده ، والذي صرفه عن أرض كلب .
ومنهم : قبيس بن الخنيف بن مسعود بن حارثة بن معقل ، كان فارسا في الجاهليّة .
وقيس بن أبي شحطي وهو زيد مناة بن معقل ، وله يقول الطيىء :
أأعجبك الزخرف رحل قيس * ألا فتح النمارق والشّليل
ومن بني جابر بن كعب بن عليم : امرؤ القيس بن عديّ بن أوس ابن جابر ، وقد رأس هو وأبوه ، وهو الذي أسر الدّعّاء بن عمرو ، أخا مفروق ، بن عمرو بن بكر بن وائل .
وعديّ بن أوس ، وهو أبو حجير الذي أغار على بني أسد يوم الرّحبة .
هامش
( 1 ) السّماوة : ماء بالبادية : وبادية السّماوة التي هي بين الكوفة والشام ، وقيل السّماوة ماءة لكلب . معجم البلدان 3 / 131 .