كعب بن عليم ؛ وكانت أمّ الحرّ بنت وبرة بن رومانس ، من بني عبد ودّ ، أخي النّعمان ، فقال ابن العدّاء :
أقول يا بن امرئ القيس قد جرت * جيادك أو لم تلتبس بجيادي
وكأنّما جاريت كلّ مواطن * فرأيته للناظرين حماد
وأبيض وضّاح جلا عن جبينه * ربيع وآل الأبرد بن معاد
وقد رأس مصاد ، وأغار على بني العنبر من جذام ، وكان يدعى [ 400 ] الأخرس عند القتال ، وهو أحد بيوت بني عليم .
ومنهم : مالك بن دلهم بن عمير بن مالك بن سلامة بن الحكم بن حصن بن جابر بن كعب بن عليم ، ولي مصر .
ومنهم : عليّ بن مقرّن بن علوان بن وديعة بن ربيع بن امرئ القيس ، ولي صدقات كلب ودومة .
ومنهم : القصّام ، وهو سعيد بن سويد بن ربيع بن امرئ القيس ، ولّاه عبد الملك بن مروان دومة ، وكان شديدا على كلب ، فسمّي القصّام « 1 » ، فقال رجل من كلب :
وما ترك القصّام غير حمولة * وشق به يرجى ومال لها رغدا « 2 »
هامش
( 1 ) يقال نزلت به قاصمة الظهر ، قال بعضهم :كأن لم يلاق المرء عيشا بنعمة * إذا نزلت بالمرء قاصمة الظهرأساس البلاغة « قصم » .
( 2 ) هكذا ورد في الأصل ؛ وأحسب صوابه :وما ترك القصّام عير حمولة * وشقّا به يرجى ومالا لها رغدا