وعبد الجبّار بن يزيد بن ربيعة بن حصن ، وهو دليل يزيد بن المهلّب الذي يقول :
ألا جعل اللّه الأخلّاء كلّهم * فداء على ما كان لابن المهلّب
وزبيد بن مسعود بن جبلة بن حصن ، وكان يدعى الفاروق ، وله يقول الشاعر :
ألا هلك الفاروق فليبك من بكى * زبيد بن مسعود أخا الباع والندا
ومن بني معاد بن كعب بن عليم : زبّان بن أنيف بن عبيد .
والرّباب بنت أنيف .
وله يقول الفرزدق « 1 » :
ولو كان زبّان العليمي جارها * وقيس بن شخطي أصعدت لم تقسّم
وطوق بن أنيف بن زبّان ، ولي دومة .
وحضرمة بن الأصبغ بن زبّان ، كانت ابنته عند يزيد بن الوليد بن عبد الملك القدريّ .
هامش
( 1 ) في ديوانه 2 / 197 :إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه * بمخلولة من ماله أو بمقحم
ولو كان زبّان العليميّ جارها * وآل أبي العاصي غدت لم تقسّم
ولم أر مدعوين اسرع جاية * واكفى لراع من عبيد واسلم