وصهبان بن ذي حرث ، الّذي لقي جمع معدّ « 1 » يوم البيداء « 2 » ، والشّهلان « 3 » .
وفهد بن عريب بن أليشرح « 4 » ، من بني مدرك بن رعين .
وأخوه عبد كلال بن عريب ، الّذي قال فيهم الشّاعر :
ألا إنّ خير النّاس كلّهم فهد * وعبد كلال خير سائرهم بعد
وقال مالك بن العجلان النّهديّ :
وعبد كلال جاد كلّ عظيمة * سمعت بها في حمير وكفيلها
ولفهد يقول عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ « 5 » :
ألا عتبت عليّ اليوم عرسي * لآتيها كما زعمت بفهد
ومنهم : عريب والحارث ابنا عبد كلال بن عريب الّذي كتب لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » .
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 434 : وصهباء بن ذي حرث الذي حارب معدّ بن عدنان يوم الشري .
والشري : موضع عند مكة ، وواد من عرفة على ليلة .
( 2 ) في معجم البلدان 1 / 782 : البيداء : اسم أرض ملساء بين مكة والمدينة ، وهي إلى مكة قرب ، تعدّ في الشّرف أمام ذي الحليفة .
( 3 ) في جمهرة أنساب العرب 434 : الشّرى .
( 4 ) في الاشتقاق ص 526 : يليشرح .
( 5 ) في قصيدته التي يفخر فيها بقومه من مذحج ومطلعها :لمن طلل بتيمان فجند * كأنّ عراصه توشيم برد
ألا عتبت عليّ اليوم أروى * لآتيها كما زعمت بفهدانظر ديوانه ص 80 .
( 6 ) في الإصابة 1 / 283 : قال الهمداني : كتب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الحارث وأخيه ، وأمر رسوله أن يقرأ عليهما ، ووفد عليه الحارث فأسلم ، فاعتقه وأفرشه رداءه ، وقال قبل أن يدخل عليه : « يدخل -