فدخل فيه فإذا رجل على سرير « 1 » ميّت عليه جباب وشي مذهبة ، وبين يديه حجر « 2 » من ذهب في رأسه ياقوتة حمراء ؛ وإذا لوح فيه مكتوب :
« بسم اللّه « 3 » ربّ حمير . أنا حسّان بن عمرو القيل ، إذ لا قيل إلّا للّه .
متّ أزمان هيد وماهيد ، هلك فيها اثنا عشر ألف قيل كنت آخرهم قيلا . وأتيت ذا شعبين ليجيرني من الموت فأخفرني » . وذو شعبين :
موضع « 4 » .
فولد سهل بن عمرو بن قيس : زيدا ، وصبابا ، بطن ، وجبلان ، بطن ، وأمنا ، يقال لهم الأمنيون ، بطن ، وأكلب ، وهم الأكلوب ، بطن .
فولد زيد بن سهل بن عمرو : كعبا ، ويريما ، وهو ذو رعين ، بطن عظيم ، ومالكا .
فولد ذو رعين : شرحبيل ، وياقعا ، بطن .
وولد مثوّب بن ذي رعين : ميتما .
وولد حجر بن ذي رعين : غيدان ، ودالان ، وفكهة بطون .
منهم : عبد كلال بن مثوّب بن ذي حرث بن الحارث بن مالك بن غيدان « 5 » ، الّذي بعثه نبّع على مقدّمته إلى طسم وجديس [ 363 ] باليمامة .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 524 : فإذا سرير عليه رجل .
( 2 ) في الاشتقاق ص 524 : محجن .
( 3 ) في الاشتقاق ص 524 : باسمك اللهمّ إله حمير .
( 4 ) في الاشتقاق 524 : هيد : طاعون كان قديما . وذا شعبين : موضع .
( 5 ) في الاشتقاق ص 526 : ولعبد كلال هذا يقول الشّاعر ، ويقال إنّه لمعدي كرب :ألا إنّ خير الناس كلّهم فهد * وعبد كلال خير سائرهم بعد