غنم ، أسلم وهو شيخ كبير « 1 » .
وأخوه ثابت بن الجذع ، شهد بدرا والعقبة ، وقتل يوم الطائف « 2 » .
وابنه مرداس [ 291 ] بن مروان ، شهد الحديبية ، وبايع تحت الشّجرة ؛ وكان أمين النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على سهمان خيبر « 3 » .
وعمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم ، شهد بدرا ؛ وهو مقرّن ، كان يقرّن الرّجال يوم بعاث .
وعبد اللّه بن عمرو بن حرام ، شهد العقبة وبدرا ، وكان نقيبا ، وقتل يوم أحد « 4 » .
وابنه جابر بن عبد اللّه ، شهد العقبة ، وكان يحدّث عنه ، وعاش إلى آخر دولة بني أميّة « 5 » .
وعمير بن الحمام بن الجموح ، شهد بدرا « 6 » .
هامش
( 1 ) في الإصابة 3 / 383 : قال ابن الكلبيّ : أسلم مروان بن الجذع وهو شيخ كبير وابنه ، وشهد الحديبية ، وكان مروان أمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على سهمان خيبر .
( 2 ) في الاستيعاب 1 / 191 : ثابت بن الجذع ، شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها وقتل يوم الطائف شهيدا .
( 3 ) انظر الاشتقاق ص 462 ؛ الإصابة 3 / 380 .
( 4 ) في الإصابة 3 / 342 : وفي عبد اللّه بن عمرو : ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها . ومن حديث جابر ابنه : لقيني النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « يا جابر ما لي أراك منكسرا » فقلت يا رسول اللّه : « قتل أبي وترك دينا وعيالا » فقال : « ألا أخبرك ما كلّم للّه أحدا قطّ إلّا من وراء حجاب وكلّم أباك كفاحا ، قال : يا عبدي سلني أعطك » .
( 5 ) شهد جابر بن عبد اللّه أحدا وصفّين مع عليّ ، وكان من المكثرين الحفاظ للسنن ، وله حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم . توفي سنة أربع وسبعين ، وقيل سنة سبع وسبعين في المدينة وهو ابن أربع وتسعين سنة . الاستيعاب 1 / 223 ؛ الإصابة 1 / 214 .
( 6 ) في الاشتقاق ص 462 : عمير بن حرام بن عمرو بن الجموح ، شهد بدرا والحديبية ؛ وفي جمهرة