قتل يوم اليمامة ، وكان على الأنصار .
وبشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك الأغرّ « 1 » ، شهد بدرا ، والعقبة ، وهو أوّل النّاس بايع أبا بكر الصدّيق خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ورضي عن أبي بكر ، يوم السّقيفة ، من الأنصار .
وأخوه سماك بن سعد [ 279 ] شهد بدرا « 2 » .
وابنه النّعمان بن بشير ، ولي اليمن لمعاوية ، وولي الكوفة ليزيد بن معاوية ، وقتله أهل حمص في طاعة ابن الزّبير « 3 » .
وابنته عمرة بنت النّعمان « 4 » ، التي قتلها مصعب بن الزّبير ، كانت تحت المختار بن أبي عبيد .
وزيد بن أرقم بن قيس بن النّعمان بن مالك الأغرّ « 5 » ، صحب النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وهو غلام ، وداره في الكوفة ، في كندة في بني البّداء .
هامش
- فقال : « نمنعك مما نمنع أنفسنا وأولادنا فما لنا ؟ قال : الجنّة ، قالوا : رضينا . أول مشاهده أحد وما بعدها ، قتل باليمامة .
( 1 ) في حاشية الاشتقاق 458 : أبو النعمان ، شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد ، وقتل يوم عين التّمر مع خالد بن الوليد .
( 2 ) في الاشتقاق ص 458 : شهد سماك بن سعد بدرا ؛ وفي الاستيعاب 2 / 82 : سماك بن سعد شهد بدرا مع أخيه بشير بن سعد ، وشهد سماك أحدا .
( 3 ) في الاستيعاب 3 / 522 : النّعمان بن بشير ، هو أول مولود ولد للأنصار بعد الهجرة ، كان أميرا على الكوفة لمعاوية سبعة أشهر ، ثمّ كان أميرا على حمص لمعاوية ثم ليزيد ، فلمّا مات يزيد صار زبيريا فخالفه أهل حمص فأخرجوه منها واتبعوه وقتلوه ، وذلك بعد مرج راهط . وكان كريما جوادا شاعرا .
( 4 ) وهي التي ذكرها عمر بن أبي ربيعة بقوله :كتب القتل والقتال علينا * وعلى الغانيات جرّ الذيول( 5 ) في الإصابة 1 / 542 : زيد بن أرقم بن زيد بن قيس ، مختلف في كنيته ، قيل أبو عمر ، وقيل أبو عامر ، استصغر يوم أحد ، وأول مشاهده الخندق ، شهد صفين مع عليّ ، ومات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين ، وقيل سنة ثمان وستين .