والعقبة ، وكان نقيبا شاعرا « 1 » ، وقتل يوم مؤتة ، وهو أحد الثلاثة الأمراء « 2 » .
ومنهم : خلّاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس ابن مالك الأغرّ ، شهد بدرا ، وقتل يوم بني قريظة « 3 » .
والسّائب بن خلّاد ، ولي اليمن لمعاوية « 4 » .
وسعد بن الرّبيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغرّ ، شهد بدرا والعقبة ، وكان نقيبا ، وقتل يوم أحد « 5 » .
وخارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس ، شهد بدرا ، والعقبة ، وقتل يوم أحد « 6 » .
وابنه زيد بن خارجة ، الّذي تكلّم بعد موته في زمن عثمان بالمدينة « 7 » .
وثابت بن قيس بن الشمّاس « 8 » بن أبي زهير « 9 » ، وهو خطيب النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 1 ) عبد اللّه بن رواحة ، ويكنى أبا محمد ، ويقال كنيته أبا رواحة من السابقين الأولين من الأنصار ، كان أحد النقباء ليلة العقبة ، وشهد بدرا وما بعدها إلى أن استشهد بمؤتة ؛ وكان عظيم القدر في الجاهلية والإسلام ، وكان شاعرا مشهورا حيث كان يناقض قيس بن الخطيم في حروبهم .
الإصابة 2 / 298 ؛ معجم الشعراء .
( 2 ) وهم : زيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن رواحة .
( 3 ) في الإصابة 1 / 449 : شهد خلّاد بن سويد العقبة وبدرا ، استشهد يوم قريظة ، طرحت عليه امرأة منهم رحى فشدخته ، فقال النبيّ : « إنّ له أجر شهيدين » .
( 4 ) في الإصابة 2 / 10 : السائب بن خلّاد ، شهد بدرا ، وولي اليمن ، مات سنة إحدى وسبعين .
( 5 ) كان سعد الربيع كاتبا في الجاهلية ، وهو أكثر الأنصار أموالا ، شهد العقبة الأولى والثانية ، وشهد بدرا ، واستشهد بأحد . الاستيعاب 2 / 31 ؛ الإصابة 2 / 25 .
( 6 ) في الإصابة 1 / 399 : خارجة بن زيد ، شهد بدرا ، وقتل يوم أحد ، وهو صهر أبي بكر الصديق ، تزوج أبو بكر ابنته ، ومات عنها وهي حامل .
( 7 ) شهد زيد بن خارجة بدرا ، وهو الذي تكلّم بعد موته . الاشتقاق 453 ؛ الإصابة 1 / 547 .
( 8 ) في الاشتقاق ص 453 ، والإصابة 1 / 197 : شمّاس .
( 9 ) وفي الإصابة 1 / 197 : ثابت بن قيس ، خطيب الأنصار ؛ خطب مقدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم المدينة -