والقشعم بن عمرو بن يزيد بن البراء « 1 » ، فيمن اعتزل وشهد قتل الحسين بن عليّ عليه السلام .
وعبد اللّه بن وبرة بن قيس بن مطر بن الحارث بن مالك بن سعد بن حنظلة ، أبو الشّعثاء ، الشّاعر .
وعبد اللّه بن مطر ، وهو مزلّج « 2 » .
وولد جريّ بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفيّ : سفيان .
فولد سفيان بن جريّ : عبد الحارث .
منهم : عكرمة بن حمير بن عبد الحارث ، كان شريفا . وابنه المبارك ، ولّاه خالد بن عبد اللّه القسريّ نهر الملك « 3 » ، وباروسما « 4 » ؛ ثمّ ولّاه يوسف بن عمر مدينة نهرسير « 5 » .
وولد معاوية بن كعب بن سعد : عوفا ؛ أمّه : عرارة بنت عوف بن مالك بن سعد ، بها يعرفون .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 408 : القشعم بن عمرو ، كان سيّدا جوادا .
( 2 ) في الاشتقاق ص 408 : عبد اللّه بن مطر ، يلقب مزلّجا : سمّي بذلك لقوله :نلاقي بها يوم الصّباح عدوّنا * إذا أكرهت فيها الأسنّة تزلج( 3 ) نهر الملك : كورة واسعة ببغداد بعد نهر عيسى ، يقال إنه يشمل على ثلاثمائة وستين قرية ، وهو يأخذ من الفرات العظمى حيث يصب آخره في دجلة .
معجم البلدان 5 / 324 ؛ مراصد الاطلاع 3 / 1406 .
( 4 ) باروسما : الواو والسين ساكنتان ؛ ناحيتان من سواد بغداد يقال لهما باروسما الأعلى وباروسما الأسفل من كورة الاستان الأوسط . معجم البلدان 1 / 465 .
( 5 ) في معجم البلدان 1 / 768 : بهرسير : بالباء من نواحي سواد بغداد قرب المدائن ، ويقال بهرسير الرّومقان . وفي كتاب الفتوح لمّا فرغ سعد بن أبي وقاص من القادسية سار حتى نزل بهرسير ففتحها . معجم البلدان 1 / 769 .