كررت على رجال سعد ونابل * ومن يدع الدّاعي إذا هو نددا « 1 »
فولد نابل بن نبهان : مالكا ، بطن ، وغوثا بطن .
فمن بني مالك : زيد الخيل بن مهلهل بن يزيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن عديّ بن مالك بن نابل « 2 » ، الوافد على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ؛ ويقال لبطنه الّذي هو منه بنو المختلس « 3 » .
وابنه مكنف بن زيد ، وبه كان يكنّى .
وحريث بن زيد ، كان فارسا .
وعروة بن زيد « 4 » ، شهد القادسيّة ، وقسّ النّاطف ، ومهران قابلا .
وأوس بن منهب له يقول حريث « 5 » بن زيد ، وقتله رجل بعثه عمر بن
هامش
- امرئ القيس ص 131 :بنو ثعل جيرانها وحماتها * وتمنع من رماة سعد ونابل( 1 ) في ديوان زيد الخيل ص 43 :كررت على أبطال سعد ومالك * ومن يدع الداعي إذا هو نددا
فلأيا كررت الورد حتى رأيتهم * يكبّون في الصحراء مثنى وواحدا( 2 ) في الأغاني 17 / 172 : هو زيد الخيل بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا بن محلس بن ثور بن عدي بن كنانة بن مالك بن مالك نبهان .
( 3 ) كان زيد الخيل فارسا مغوارا شجاعا في الجاهلية والاسلام ، وكان شاعرا خطيبا ، وفد إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم فسمّاه زيد الخير ، وقال : « ما ذكر لي أحد فرأيته إلّا كان دون ما وصف إلّا زيد » مات زمن النبي ، وقيل في خلافة عمر . الاشتقاق ص 395 ؛ الأغاني 17 / 175 ؛ الإصابة 1 / 555 .
( 4 ) بعثه عمّار بن ياسر ، بأمر عمر بن الخطاب إلى قتال الرّي والديلم ، فكانت له فيهم فتوح عظيمة .
جمهرة أنساب العرب ص 401 .
( 5 ) في جمهرة أنساب العرب ص 404 : وحريث هذا هو الذي قتل أبا سفيان الفهريّ ، رجلا كان عمر أمير المؤمنين - رض - بعثه يستقري أهل البادية القرآن ، فاستقرأ أوس بن خالد بن يزيد بن منهب بن عبد رضى ، فلم يدر شيئا من القرآن ، فضربه فمات ، فوثب حريث على أبي سفيان فقتله ، ثم هرب فلحق بأرض الرّوم ، فمات هناك .