وعتّاب بن فسير بن سويد بن أنس بن خالد الشّاعر .
ومن بني سدوس بن أصمع : وزر بن جابر بن سدوس بن أصمع بن أبي عبيدة بن ربيعة بن نصر بن سعد بن نبهان ، الّذي قتل عنترة « 1 » ، ثمّ وفد على النبيّ « 2 » صلى اللّه عليه وسلّم .
وولد ثعلبة بن نصر بن سعد بن نبهان : سعدا .
فولد سعد بن ثعلبة : جابرا ، وخطامة ، وخطيمة ، وخطمة ، وهم بعمان ، والبحرين .
فمن بني خطامة بن سعد بن ثعلبة : سعد الطلائع بن معاوية بن الحجّاج بن سلمة بن جابر بن خمصان بن مازن .
وبشر بن ثعلبة ، ودعيج ، لهم عدد ، وهم بطون وهم بالباديّة .
منهم : مازن بن الغضويّة بن سبعة بن شماسة بن حيا بن مرّ بن حيا .
وعرابي بن نسر بن خطامة من القوّاد لأبي جعفر المنصور .
هؤلاء بنو نصر بن سعد بن نبهان [ 176 ]
هامش
( 1 ) هنالك اضطراب في الروايات بشأن موت عنترة أو مقتله ؛ فرواية أبي عبيدة ( الأغاني 8 / 243 ) : « إنه أسنّ واحتاج ، وكان له على رجل من غطفان بكر ، فخرج يتقاضاه إياه ، فهاجت عليه ريح من صيف فأصابته فقتلته ؛ على حين يروي أبو عمرو الشيبانيّ ( الأغاني 8 / 243 ) : إنه غزا طيئا مع قومه ، فانهزمت عبس فخرّ عن فرسه ولم يقدر من الكبر أن يعود فيركب ، فرماه أحدهم فقتل » . وتشير رواية ابن قتيبة الشعر والشعراء 1 / 173 : إلى أنه مات ولم يقتل .
( 2 ) في الإصابة 3 / 598 : قدم زيد الخيل الطائي على النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ومعه وزر بن جابر ، قال ابن الكلبي كان يلقب الأسد الرهيص وهو الذي قتل عنترة العبسي ، وفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم مع زيد الخيل . « قلت » هو في كتاب أبي الفرج الأصبهاني في ترجمة زيد الخيل : إن وزر بن سدوس لحق بالشام ، وحلق رأسه وتنصّر ومات على ذلك .