به امرؤ القيس بن حجر « 1 » .
وابنه الأسود بن عامر ، كان شاعرا .
وقبيصة بن الأسود « 2 » ، وفد على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
وحابس بن سعد بن المنذر بن عمرو بن يثربيّ بن عبد رضا بن قمران ، كان على الشّام مع معاوية ، وقتل يومئذ « 3 » ، وكان عمر ولّاه قضاء حمص .
ومالك بن عمرو بن يثربيّ ، الّذي ماجد السّلميّ أبا عديّ ، سلمة .
وسيّار [ 172 ] بن الفحل بن مالك بن عمرو بن يثربيّ ، شهد اليمامة مع خالد بن الوليد .
ومن بني جوين : ملحة الشّاعر .
ومعقل بن حبشيّ بن حارثة ، وهو الجرّاح بن بيقور بن كعب بن وهب بن جذيمة الشّاعر الفارس .
وإياس بن الأرتّ .
هامش
( 1 ) في المحبر ص 352 : كان امرؤ القيس جارا لعامر بن جوين الطائي ثم الجرميّ ، فقبّل عامر امرأة امرئ القيس ، فأعلمته ذلك ، فاستجار بجارية بن مرّ الطائيّ ثمّ الثعلبيّ ، وأعلمه امرؤ القيس أن عامر بن جوين قبّل امرأته ، فركب في أسرته حتى أتى منزل عامر بن جوين ومعه امرؤ القيس ، فقال له : « قبّل امرأته كما قبّل امرأتك » ففعل .
وفي المعمرين ص 53 : عاش عامر بن جوين مائتي سنة ، وقال في ذلك :ما ذا أرجّى من الفلاح إذا * قنّعت وسط ضعائن الأول
مستعنزا أطرد الكلاب عن الظّ * لّ إذا ما دنون للحمل( 2 ) في الإصابة 3 / 214 : قبيصة بن الأسود ، ذكره الطبري وابن قانع وقالا : وفد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال هشام بن الكلبيّ وفد زيد الخيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ومعه قبيصة بن الأسود وفي رواية أبي مخنف ( الإصابة 1 / 556 ) : فلما مات زيد الخيل أقام عليه قبيصة بن الأسود المناحة سنة .
( 3 ) في جمهرة أنساب العرب ص 403 : كان على طيّيء بالشّام مع معاوية قتل يوم صفّين .