فقال : أقول : « أعضّك اللّه ببظر أهلك » .
وعبد الرّحمان ، وفروة ابنا إياس بن سلمة بن حجر ، قتلا بصفّين مع عليّ .
وسعد بن الأسود بن جبلة « 1 » ، الّذي قال لمعاوية يوم النخيلة : « 2 » « أبايعك على كتاب الله وسنّة نبيّه ؛ فقال : لا شرط لك . فقال : وأنت لا بيعة لك » .
ويزيد بن قيس بن سلمة ، الّذي يقال له قارىء بني سلمة ، وفد على معاوية .
وعمرو بن سلام بن قيس بن سلمة ، وهو أبو الحلال الّذي يقول له العبّاس بن يزيد :
إذا قطعنا طامس الأجبال * وقلّة الحزن فلا نبالي
ما فعل الشّيخ أبو الحلال * شيخ لنا قد لجّ في الضّلال [ 101 ]
ومسروق بن يزيد بن الأسود ، الّذي اختطّ [ خطّة ] بني يزيد بالكوفة « 3 » .
وابنه النّعمان قتل بخراسان ومعه أبو كندة . وأكتل بن العبّاس كان على الرّماة يوم مسلمة ، يوم لقي ابن المهلّب .
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب 427 : سعيد بن الأسود بن خيلة .
( 2 ) النخيلة : موضع قرب الكوفة على سمت الشام ، وبه قتلت الخوارج لمّا ورد معاوية إلى الكوفة ، فقال قيس بن الأصم :إني أدين بما دان الشّراة به * يوم النخيلة عند الجوسق الخرب( 3 ) في الاشتقاق 366 : مسروق بن يزيد ، له خطّة بالكوفة .