وابنه عبيد اللّه بن العبّاس « 1 » ، ولي فارس أيام خالد بن عبد اللّه [ 100 ] القسريّ ؛ وولي الكوفة زمان يوسف بن عمر .
وأخوه جعفر بن العبّاس ، ولي ما سقت دجلة ، ثمّ قتله الخوارج .
وولي عبيد اللّه أيضا لأبي العبّاس قنّسرين ، ولأبي جعفر إرمينية وبها مات .
وكان شهد الخوارج بالكوفة وهم يقتتلون بين الكوفة والجزيرة أيام الضحّاك مع جعفر أخيه حين قتل ، فقال أبو عطاء السّنديّ : « 2 » .
فقل لعبيد اللّه لو كان جعفر * هو الحيّ لم يجنح ، وأنت قتيل
فضحت وقد أردوا أخاك وكفّروا * أباك فماذا بعد ذاك تقول
هامش
( 1 ) انظر الطبري 7 / 180 ؛ وما بعدها ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 427 : ولي عبيد اللّه بن العباس فارس لخالد القسري ، والكوفة ليوسف بن عمر ، والشرطة لعبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز ، وقنّسرين للسفّاح ، وإرمينية للمنصور ، وبها مات .
( 2 ) في الطبري 7 / 320 : ونظر عبيد اللّه بن العبّاس الكنديّ إلى ما لقي الناس ، فلم يأمن على نفسه ، فجنح إلى الضحّاك فبايعه ، وكان معه في عسكره ، فقال أبو عطاء السّنديّ يعيره باتباعه الضحّاك ، وقد قتل أخاه :قل لعبيد اللّه لو كان جعفرا * هو الحيّ لم يجنح وأنت قتيل
ولم يتبع المرّاق والثّأر فيهم * وفي كفّه عضب الذّباب صقيل
إلى معشر أردوا أخاك وأكفروا * أباك ، فماذا بعد ذاك تقولفلمّا بلغ عبيد اللّه بن العبّاس هذا البيت من قول أبي عطاء ، قال أقول : « أعضّك اللّه ببظر أمّك » :فلا وصلتك الرّحم من ذي قرابة * وطالب وتر ، والذّليل ذليل
تركت أخا شيبان يسلب بزّه * ونجّاك خوّار العنان مطول