والمنذر بن عديّ بن المنذر بن عديّ « 1 » ، وفد .
والحارث ، الهيدكور بن عديّ بن المنذر ، كان شريفا .
وحسين بن حسن بن جرير بن الحارث بن سلمة بن المنذر بن عدي بن حجر ، ولي القضاء .
والأسود بن سلمة بن حجر بن وهب ، وفد وابنه ، وهو غلام يومئذ ، ودعا له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » .
وجبلة بن سعد بن الأسود ، وفد أيضا « 3 » .
والعبّاس بن يزيد « 4 » ، كان شاعرا فارسا ، وهو الّذي يقول :
أمّا القطاة فإنّي سوف أنعتها * نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها « 5 »
وهجا ابن الخطفيّ ، فقال جرير :
أعبدا حلّ في شعبى غريبا * ألؤما لا أبا لك واغترابا
هامش
( 1 ) في الإصابة 3 / 440 : المنذر بن عديّ بن المنذر بن عديّ ، ذكر الطبريّ أنّ له وفادة .
( 2 ) في الإصابة 1 / 60 : الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب ، ذكره ابن الكلبيّ فيمن وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وكان معه ابنه يزيد ، وهو غلام ، فدعا له النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) في الإصابة 1 / 225 : جبلة بن سعيد بن الأسود .
( 4 ) قال العبّاس بن يزيد :ألا رغمت أنوف بني تميم * فساة التمر إن كانوا غضابا
لقد غضبت عليك بنو تميم * فما نكأت بغضيتها ذبابا
لو اطّلع الغراب على تميم * وما فيها من السّوءات شابافأجابه جرير :إذا جهل الشّقيّ ولم يقدّر * لبعض الأمر أوشك أن يصابا
أعبدا حلّ في شعبى غريبا * ألؤما لا أبا لك واغتراباانظر الحادثة في الأغاني 8 / 20 .
( 5 ) انظر الأغاني 8 / 258 .