خليل لم أهبه من قلاه * ولكنّ المواهب للكرام
خليل لم أخنه ولم يخنّي * كذلك ما خلالي أو ندامي
حبوت بها كريما من قريش * فسّر بها وصين عن اللّئام
وأنشده أشياخ بني زبيد :
خلملم لم أخنه ولم يخنّي * علم صمصامة أم سيف أم سلام
منهم : سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة ، وليّ الكوفة لعثمان « 1 » فقال : ويل لأشراف العراق منّي ، فلما قدم طرده الأشتر وهو القائل : « إنّما العراق بستان قريش » ؛ وولي المدينة لمعاوية ، وهو الذي مدحه الحطيئة « 2 » .
ومن ولده : عمرو ، وهو أبو أميّة ، الأشدق ، وهو الذي قتله عبد الملك « 3 » ، ومحمّد بن سعيد ، وأمّهما : أمّ البنين بنت الحكم بن أبي
هامش
-خليل لم أخنه ولم يخنّي * على الصّمصامة السّيف السّلامقال ابن بري صواب إنشاده :
على الصّمصامة أم سيفي سلامي
( 1 ) في المقتضب ص 22 : ولي الكوفة لعثمان ، وبسبب ولايته كانت فتنة عثمان .
( 2 ) بقوله :لعمري لقد أمسى على الأمر سائس * بصير بما ضرّ العدوّ أريب
جريء على ما يكره المرء صدره * وللفاحشات المنديات هيوب
سعيد وما يفعل سعيد فإنه * نجيب فلاة في الرّباط نجيبديوان الحطيئة ص 247 .
وله فيه قصائد أخرى ، ديوانه ص 251 ، 253 .
( 3 ) كان عمرو يدعي أن مروان بن الحكم جعل ولاية العهد إليه بعد عبد الملك ، فاستغل خروج عبد الملك لمحاربة مصعب فأعلن العصيان في دمشق ، فرجع إليه عبد الملك وأعطاه الأمان ثم قتله .
الطبري 6 / 140 .