وولي أبان بن عثمان « 1 » المدينة لعبد الملك ، وولي سعيد ابن عثمان خراسان لمعاوية ، وهو سعيد الأعور « 2 » ؛ وولي عبد العزيز ابن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان ليزيد بن الوليد مكّة والمدينة والطائف « 3 » .
ومنهم : العرجيّ الشاعر ، نسب [ 13 أ ] إلى عرج « 4 » الطائف ، واسمه عبد اللّه بن عمر بن عمرو بن عثمان « 5 » ، وأميّة بن عبد اللّه ابن عمرو الذي لقيته طيّئ يوم المنتهب « 6 » ؛ ومنهم : معاوية ابن المغيرة بن أبي العاص ، وهو جدع حمزة بن عبد المطّلب ، عليه السلام ، يوم أحد ؛ وهو قتيل ، فقتل على أحد بعد ما انصرفت قريش بثلاث ، لا عقب له إلّا عائشة أمّ عبد الملك بن مروان .
هامش
- صبرا بالهاشمية ، وقال : واللّه لا تقرّ عينك بخروج صاحبيك ، وبعث برأسه إلى خراسان .
( 1 ) شهد إبان الجمل مع عائشة ، فكان أول من أنهزم ، وكان أبرص أحول أصم ؛ وفي رواية المدائني : كان أبان صاحب رشوة وجود في عمله ؛ مات في خلافة يزيد بن عبد الملك .
أنساب الأشراف ق 4 ج 1 ص 617 - 618 .
( 2 ) ولى معاوية سعيد خراسان ، ففتح سمرقند ، وكان أعور نحيلا أصيبت عينه بسمرقند ، ثم عزله لما خاف من طلبه الخلافة ، قتله غلمانه في المدينة .
أنساب الأشراف ق 4 ج 1 ص 614 .
( 3 ) في أنساب الأشراف ق 4 ج 1 ص 608 : وليّ مكة والطائف .
( 4 ) العرج : بفتح أوله وإسكان ثانيه ، قرية جامعة في واد من نواحي الطائف .
معجم ما استعجم 3 / 930 ؛ معجم البلدان 3 / 98 .
( 5 ) في المعارف لابن قتيبة ص 200 : هو عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان ، كان يهجو إبراهيم بن هشام المخزومي فأخذه فحبسه فهلك في السجن ، وهو القائل بي السجن .كأنيّ لم أكن فيهم وسيطا * ولم تك نسبتي في آل عمرو
أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغر( 6 ) المنتهب : قرية في طرفي سلمى أحد جبلي طيّئ ، وتعد من نواحي أجأ ، وهي لبني سنبس ؛ ويوم المنتهب غزا فيه أمية طيّئا فهزمته ، أيام مروان بن محمد .
انظر نسب قريش ص 116 ؛ معجم البلدان 5 / 207 .