من باهلة ، ويقال لبنيها الجذاع ؛ قال المخبّل :
تمنّى حصين أن يسود جذاعة * فأمسى حصين قد أذلّ وأقهر
وقريع بن عوف ، وعلئبيّا « 1 » ، وأمّهما : ماريّة بنت حبيب بن عمر ابن كاهل بن أسلم بن تدول بن تيم اللّه بن رفيدة بن ثور بن كلب .
فولد بهدلة بن عوف : خلفا ، وجيّة ، وعبد مناف ؛ وأمّهم : أمام بنت ملادس بن عبد شمس بن سعد ؛ وعامرا ، ومرّة ، اللذين يقال لهما : مرّة السّيل ، نزلوا بطن واد فجاءهم السّيل فذهب [ 79 ب ] بهم .
وأحيمر بن بهدلة ، وعبيدة ؛ وأمّهم : العدويّة من بني عديّ عبد مناة بن أدّ من الرّباب . فمن بني بهدلة بن عوف : حصين ، وهو الزّبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف كعب « 2 » ، الذي أدّى الصدقة إلى أبي بكر في الرّدة ، وكان يقال للزّبرقان من جماله قمر نجد ، وكان من المتعمّمين بمكّة لجمال ؟ ؟ ؟
والمغيرة بن الفزع بن عبد اللّه بن ربيعة بن جندل بن ثور بن عدل ؟ ؟ ؟
ابن أحيمر بن بهدلة « 3 » ، كان الغالب على إبراهيم بن عبد اللّه الحسن بن الحسن بالبصرة « 4 » ؛ وقتله أبو الأعور الكلبيّ ، وكان
هامش
( 1 ) في المقتضب ص 94 : عليّا .
( 2 ) الزّبرقان بن بدر : اسمه الحصين وإنما سمّي الزّبرقان لخفة لحيته ، وقال قوم : بل لجماله ؟ ؟ ؟
القمر يسمّى الزبرقان ، قدم في وفد تميم إلى النبي فأسلم مع جماعته .
الاشتقاق ص 254 ؛ الإصابة 1 / 524 ؛ المحبر ص 232 .
( 3 ) انظر الطبري 7 / 628 ، 636 .
( 4 ) إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الثائر على أبي جعفر المنصور في البصرة ، محمد بن عبد اللهه الثائر على أبي جعفر المنصور في المدينة .
انظر الطبري 7 / 552 .