تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
قال تعالى :
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
البقرة : 35 وقال جل شأنه
يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
الأعراف : 19 . وقال - عز شأنه :
فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
طه : 117 . ( ب ) بلقيس ، أبهم الله اسمها لعدم جدواه في تعظيم شأنها بالأوصاف التي ذكرها . فقد قال - رب العزة - في شأنها ما قال في سورة النمل من قوله :
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
إلى قوله :
قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
22 - 44 ( ج ) وقد ذكر الله مريم باسمها في سورة التحريم : 12 فقال :
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ
بينما ذكرها في سورة الأنبياء بالوصف فقال - جل شأنه :
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ
آية : 91 حملا على ما جاء في سورة التحريم ، ولاشتهارها بما وصفت به من كونها هي وابنها آية للعالمين . ونص على اسمها في سورة التحريم واسم أبيها لأنها سيقت مساق العظة والعبرة لأمهات المؤمنين ، فقد ذكر الله من أوصافها ما يحملهن على التحلي بها ، وهن كذلك إلّا أن الله جعلها لهن مثلا للمرأة التي فاقت كثيرا من الرجال في الطاعة والانقياد ، ولم تكن زوجا لأحد ، فكيف بهن وهن أزواج خير خلق الله ، وخاتم رسله . ( د ) وقد أبهم الله ذكر اسم أم موسى واكتفى بالحديث عنها وعن وليدها لعدم الحاجة إلى معرفة اسمها . قال تعالى :
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
القصص : 7 وقال - جل شأنه :
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
القصص : 10 . قال السيوطي في « الإتقان » : اسمها يحانذ بنت يصهر بن لاوى ، وقيل : ياء وخا ، وقيل : أباذخت 2 . وقيل : اسمها لوخا بنت هاند بن لاوى بن يعقوب ، وقيل : يوكابد ، وهو الاسم المشهور في كتب التاريخ والسير .