تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
13 - التمكين : لأن الفاصلة في الموضعين قارة في مكانها لا نافرة ولا قلقة . 14 - التسهيم : لأن قوله في الآية الأولى :
إِنْ كانَ قَمِيصُهُ
إلى :
فَكَذَبَتْ
يدل على الفاصلة وكذلك القول في الآية الثانية . 15 - التسجيع : لأن الفاصلتين في الموضعين متماثلتان : « الكاذبين » ، « الصادقين » . 16 - لزوم ما لا يلزم : حيث التزم في الفاصلة الياء المكسور ما قبلها وذلك نلحظه في الموضعين . 17 - الإيجاز : ففي الآيتين لوحظ حذف بعض الكلمات منها : « قال » قبل :
وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها
وحذف الفاعل في « قد » في الموضعين . وكان في هذا الحذف من الفخامة والروعة ما فيه . 18 - حسن النسق : حيث رتبت الأجزاء ترتيبا حسنا فبدأ بتكذيب يوسف لدعوى امرأة العزيز ثم ذكر شهادة الشاهد الذي أيده . ثم تفصيل تلك الشهادة وما يترتب عليها في عرض حسن ونسق جميل . 19 - الانسجام : وذلك من جزالة الألفاظ ، وجودة السبك والترتيب المنطقي لأجزاء القضية . 20 - الافتنان : وقد عرفه ابن أبي الأصبع بأن يأتي المتكلم في كلامه بفنين إما متضادين أو مختلفين ، وقد جاء ذلك ظاهرا في الجمع بين البراءة والإدانة ، ثم الإدانة والبراءة في قوله تعالى حكاية عن شاهد واقعة امرأة العزيز :
وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ
. وقد خطّأ نصيب الشاعر الكميت في قوله :
أم هل ظعائن بالعلياء نافعة * وإن تكامل فيها الأنس والشنب
قال نصيب للكميت : أين الأنس من الشنب ، ألا قلت كما قال ذو الرمة :
لمياء في شفتيها حوّة لعس * وفي اللثات وفي أنيابها شنب 14
فإن الشنب يذكر مع اللمس ، والأنس يذكر مع الغنج . وبمثل هذا عاب ابن الأثير قول أبى نواس يصف الديك :
له اعتدال وانتصاب قد * وجلده يشبه وشى البرد
كأنها الهداب في الفرند * محدوب الظهر كريم الجد